الرئيسية » رياضة » من بين ثلاث منتخبات يقدر على تقمّص ألوانها.. تعرّف على قصة موهبة تريد تمثيل الجزائر

من بين ثلاث منتخبات يقدر على تقمّص ألوانها.. تعرّف على قصة موهبة تريد تمثيل الجزائر

من بين ثلاث منتخبات يقدر على تقمص ألوانها.. تعرّف على قصة موهبة تُريد تمثيل منتخب الجزائر

بات المنتخب الوطني الجزائري منذ قدوم الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي، حلما للكثير من اللاعبين الشباب، الناشطين في مختلف الدوريات الأوربية، المنحدرة أصولهم من الجزائر، رغم اختلاف مواطن ميلادهم ونشأتهم.

ويعد الموهية الكروية الصاعدة في الدوري الإسباني لكرة القدم، يانيس رحماني، من بين أشد اللاعبين الراغبين في تمثيل ألوان المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم، رغم أنه قادر على اللعب أيضا للمنتخبين البرتغالي والإسباني.

وتعود أصول والد اللاعب يانيس رحماني إلى الجزائر، لذلك يريد اللعب منتخب “الخضر”، كما أن أصول والدته برتغالية، ما يُمكّنه من ارتداء قميص منتخب البرتغال، إضافة إلى ولادته ونشأته في إسبانيا، ما يسمح له بأن يكون لاعبا للمنتخب الإسباني.

وفي حوار مُطول مع صحيفة “أس” الإسبانية، أعرب المهاجم الصاعد رحماني، عن رغبته الكبيرة في أن يُصبح واحدا من لاعبي كتيبة “محاربي الصحراء” مُستقبلا.

وقال لاعب نادي ملقا الإسباني، إنه سيكون فخرا كبيرا له ولعائلته، أن يتلقى دعوة من الناخب الوطني جمال بلماضي، ليكون لاعبا للمنتخب الوطني الجزائري.

وأكد المهاجم الصاعد أنه مُستعد لتلبية دعوة جمال بلماضي، رغم تعلّقه الشديد بإقليم الباسك في إسبانيا، مكان ولاته ونشأته.

وفي سياق مُنفصل عن مسألة تمثيله لكتيبة “ثعالب الصحراء”، كشف المهاجم الباسكي، أن أول راتب تحصل عليه في مسيرته الاحترافية، منحه مباشرة لوالدته، التي كانت قد فقدت وظيفتها أياما قليلة قبل حصوله على الراتب.

وفيما يخص مسيرته الكروية الحالية، فإن يانيس رحماني حاليا يلعب لنادي ملقا، أحد أعرق الأندية الإسبانية، الناشط في دوري الدرجة الثانية، بعد سنوات رائعة قضاها النادي الأندلسي مُنافسا لكبار “الليغا” الإسبانية، في مقدمتها ريال مدريد وبرشلونة، في عهد المدرب الأورغواياني السابق مانويل بيليغريني.

وساهم المهاجم رحماني في تسجيل 07 أهداف لناديه ملقا الموسم الحالي، بعدما سجل 03 وصنع 04 لرفاقه، من أصل 21 مباراة لعبها رفقة ناديه الأندلسي.

ويبقى تقمه يانيس رحماني لألوان منتخب الجزائري غير مستحيل، لكنه يبقى لا محالة رهينة شرطين أساسين وجوهريين، أولهما تألقه بشكل غير عادي في إسبانيا، واقتناع جمال بلماضي بمؤهلاته لتمثيل كتيبة “محاربي الصحراء” في المقام الثاني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.