الرئيسية » الأخبار » من مستخدمين للمنصات الرقمية إلى محققين في جريمة قتل الشاب جمال

من مستخدمين للمنصات الرقمية إلى محققين في جريمة قتل الشاب جمال

حقائق جديدة صادمة في قضية مقتل الفنان الشاب جمال تثير غضب الجزائريين

تحولت منصات التواصل الاجتماعي لمكاتب تحقيق تسعى لفك شفرات جريمة قتل المتطوع جمال بن إسماعيل التي أحدثت ضجة في أوساط الجزائريين.

وباشر عشرات رواد مواقع التواصل الاجتماعي بتفكيك مقاطع الفيديو التي وثقت حيثيات الجريمة، عقب انتشار فيديوهات حرق الشاب جمال المنحدر من ولاية خميس مليانة.

وتمكن مستخدمو المنصات الرقمية من التوصل إلى صور واضحة للأشخاص المشتبه في تورطهم في الحادثة، كما استطاعوا التوصل إلى هوياتهم ومعلوماتهم الشخصية وحساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

ولم يكتف المتفاعلون بالسعي للتحقيق في الواقعة بهدف الوصول إلى الحقيقة التي تكمن خلف قتل الشاب جمال وكشف المتورطين في الحادثة، بل راحوا يربطون تلك الصور بفيديوهات قديمة تجمع بعضهم بالمغدور جمال.

وانتشرت في المنصات الرقمية صور كثيرة للمتورطين مرسوم عليها دوائر ومربعات حمراء، وهي إشارات يستخدمها المحققون في عملهم أثناء البحث عن ملابسات الجرائم والقضايا محل التحقيق.

في سياق آخر، طالب النشطاء السلطات المعنية بالتسريع في محاسبتهم لمنع تكرار حصول حوادث أخرى بنفس الطريقة وردع الفاعلين.

وتباينت آراء رواد مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض، ففي الوقت الذي سعى نشطاء للبحث عن أهم التفاصيل التي قد تساعد الأجهزة الأمنية في الوصول إلى الفاعلين، دعا آخرون إلى عدم الخوض في الحيثيات وترك الأمر على عاتق الجهات الأمنية والقضائية المختصة والتركيز على التضامن والتازر الذي تحتاجه الجزائر في عز أزمتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.