شهدت منصات التواصل الاجتماعي في الجزائر موجة تعاطف واسعة مع الصحفي والشاعر عبد العالي مزغيش، العامل بالتلفزيون العمومي، عقب تداول أخبار عن توقيفه أمس الاثنين وإيداعه الحبس المؤقت، دون صدور توضيحات رسمية حول أسباب ذلك إلى غاية كتابة هذه السطور.

وتناقل عدد من الإعلاميين والكتاب والفنانين رسائل تضامن مع مزغيش، معبرين عن ثقتهم في مسار العدالة، ومشيدين بمساره المهني ومواقفه داخل الوسط الإعلامي.

وفي هذا السياق، عبّرت الإعلامية بالتلفزيون العمومي صورية بوعمامة عن تضامنها مع زميلها، مؤكدة الوقوف إلى جانبه، ومشددة على قيمة الصحافة وحرية التعبير، مع التأكيد على الثقة في العدالة الجزائرية.

كما علّق الإعلامي حفيظ دراجي عبر حساباته بأن العدالة تتعزز بصحافة وطنية مسؤولة وشجاعة، مضيفًا أنه لا يملك معلومات عن أسباب التوقيف، لكنه يعرف مزغيش كصحفي مهني محب لوطنه ويحترم القانون.

من جهته، قال الصحفي بجريدة الخبر محمد سيدمو إن المعلومات المتداولة حول القضية ما تزال شحيحة ومتضاربة، مستحضرًا مواقف مزغيش السابقة في مساندة زملائه خلال أزمات قضائية، ومتمنيًا الإفراج عنه في أقرب وقت.

وأبدى الكاتب والباحث سليم عبادو تضامنه أيضًا، واصفًا مزغيش بالصحفي المقتدر وصاحب الروح الوطنية، فيما كتب المترجم عمار قواسمية شهادة في حقه أكد فيها تحفّظه المهني ومسؤوليته في النشر وتناوله الهادئ للقضايا الخلافية.

كما أعلن الفنان عبد القادر جريو تضامنه مع مزغيش، واصفًا إياه بالصحفي المحترف والغيور على مصلحة البلاد.

يُذكر أن عبد العالي مزغيش سبق أن كانت له قضية خلافية سابقة مع أحمد بن صبان المدير الأسبق للتلفزيون العمومي، وفق ما يتم تداوله إعلاميًا، دون ارتباط مؤكد بينها وبين المستجدات الحالية. وتبقى أسباب التوقيف محل انتظار توضيح رسمي.