الرئيسية » الأخبار » موجة غضب وسخرية من تصريح الوزير خالدي

موجة غضب وسخرية من تصريح الوزير خالدي

خالدي يعترف بتعرض وزارة الشباب والرياضة لضغوط

أثار تصريح وزير الشباب والرياضة، سيد علي خالدي، الذي دعا فيه الجزائريين الرافضين للدستور إلى تغيير البلاد، موجة غضب وسخرية على منصات التواصل الاجتماعي.

وأبدى الكثير من النشطاء استياءهم من خرجة وزير الشباب والرياضة، واستنكروا التصريح الذي أدلى به “قمنا بدسترة بيان أول نوفمبر ومن لم يعجبه الحال فعليه أن يبدل البلد”، في إطار الحملة الدعائية لمشروع التعديل الدستوري المقرر في الفاتح نوفمبر.

وأعاد هذا التصريح إلى أذهان كثير من الجزائريين تصريح الوزير الأسبق، عمارة بن يونس الموجود حاليا في السجن، عندما قال مخاطبا المعارضين لنظام الرئيس الأسبق عبد العزيز بوتفليقة ” ينعل بو اللّي ما يحبناش”.

ووصف رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، تصريح خالدي بالخطير، قائلا إن من حق “كل واحد لا يعجبه الحال” أن يقاضي الوزير خالدي الذي تجاوز كل الحدود.

وكتب أستاذ علوم الإعلام والاتصال، البروفيسور أحمد فلاق، “ما عجبناش الحال.. وهنا يعيش ويموت قاسي.. شوفولكم شعب آخر!!!”.

وأبدت أستاذة العلوم السياسية والعلاقات الدولية، نبيلة بن يحيى، امتعاضها من تصريح الوزير خالدي، وقالت “الحملة الانتخابية من بعض الوزراء تُهين الشعب الجزائري بتصريحات “اللِّي ماعجبوش الحال يبدل لبلاد”، ليس هكذا هي الأخلاق السياسية في حكومة كوادرها من خريجي الجامعة الجزائرية”.

وعلّق الإعلامي مروان الوناس ساخرا “تطبيقا لتصريح الوزير، تم إطلاق دعوة ليوم أول نوفمبر لمغادرة جماعية من مطار هواري بومدين. !!! وقيلا حلقة العاشور العاشر”.

ونشر وزير الشباب والرياضة، سيد علي خالدي، اليوم الجمعة، مقطع فيديو يعتذر فيه قائلا “إن كلامي كان موجها لمن يزعجهم بيان أول نوفمبر الذي اعتبره خطا أحمرا”. وأضاف “من فهم كلامي خطأ، أعتذر عن قول لم يقصد وعن فهم أخرج عن سياقه”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.