الرئيسية » الأخبار » موقع المونيتور الأمريكي يؤكد أن الجزائر ومصر كافحتا كثيرا بسبب ما يجري في ليبيا

موقع المونيتور الأمريكي يؤكد أن الجزائر ومصر كافحتا كثيرا بسبب ما يجري في ليبيا

موقع المونيتور الأمريكي يؤكد أن الجزائر ومصر كافحتا كثيرا بسبب ما يجري في ليبيا

قال موقع المونيتور الأمريكي، نقلا عن الباحث البارز في مركز الأبحاث السويسري “المبادرة العالمية لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية” والخبير بشؤون شمال أفريقيا، جليل حرشاوي، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حاول في جانفي الماضي الحصول على موافقة الجزائر لاستخدام أراضيها للتدخل عسكريًا في ليبيا، وهو ما رفضت الجزائر الاستجابة له.

وأضاف حرشاوي، حسب الموقع الأمريكي “مونيتور”، أنه من المهم أن نفهم أن جزءا كبيرا من المؤسسة الأمنية في الجزائر لا تثق في تركيا، على حد تحليله.

وبحسب موقع “المونيتور” الأمريكي، فقد كافحت مصر والجزائر طويلًا منذ سقوط نظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي لاحتواء خطر الميليشيات المسلحة والجماعات الإرهابية والقوات الأجنبية في ليبيا، لا سيما وأن كلا البلدين يتمتعان بحدود طويلة مع الأخيرة.

ونقل الموقع عن مساعد وزير الخارجية السابق للشؤون العربية السفير حسين هريدي، أن التنسيق بين مصر والجزائر بشأن الأزمة الليبية يكتسب أهمية خاصة، لا سيما في أعقاب التطورات الأخيرة في تونس.

وقال هريدي إن مصر والجزائر تقع على عاتقيهما مسؤولية الوقوف إلى جانب ليبيا وتونس من أجل استعادة الأمن والاستقرار في كلا البلدين، لأن مصر والجزائر تدركان أن الأمن والاستقرار في شمال أفريقيا يعتمدان على تحقيق هذا الهدف وأن أي إخلال بالاستقرار في ليبيا وتونس سيصب في مصلحة الجماعات الإرهابية.

وأوضح هريدي أنّ الموقفين المصري والجزائري من ليبيا بلغا درجة التطابق، خاصة بعد مؤتمر برلين حول ليبيا.

وقال وزير الخارجية سامح شكري، مؤخرا، إن الاضطرابات في ليبيا كان لها تأثير سلبي على كل من مصر والجزائر.

وأضاف في مؤتمر صحفي مع رمطان لعمامرة، أن البلدين يدعمان جهود إجراء الانتخابات الليبية في موعدها في ديسمبر للمساعدة في إعادة الاستقرار إلى ليبيا وطرد القوات الأجنبية والمليشيات الإرهابية من البلاد.

ومن جانبه، أكد لعمامرة إن الجزائر ومصر، باعتبارهما جارتين لليبيا، لديهما مسؤولية خاصة للمساعدة في إعادة الاستقرار إلى الأخيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.