span>موقف محرج لوليد صادي مع شرطي إيفواري كمال بوزار

موقف محرج لوليد صادي مع شرطي إيفواري

تعرّض رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم وليد صادي لموقف محرج مع أحد رجال الشرطة الإيفوارية.

تسارعت الأحداث في بيت المنتخب الجزائري فور إقصاء رفقاء القائد رياض محرز من نهائيات كأس أمم إفريقيا بكوت ديفوار.

وتعرض المنتخب الجزائري لنكسة مدوية عقب الهزيمة التي مني بها أمام منتخب موريتانيا بهدف دون رد.

وتظاهر العشرات من أنصار المنتخب الجزائري أمام الفندق الذي يقيم فيه المنتخب الجزائري من أجل المطالبة برحيل الناخب الوطني جمال بلماضي.

وعاش رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم موقفا محرجا للغاية عندما خرج من الفندق وقابل أنصار “الخضر” الذين صبوا جام غضبهم على اللاعبين والطاقم الفني للمنتخب الجزائري عقب الهزيمة النكراء وغير المتوقعة.

وتقرّب وليد صادي من الأنصار على أمل امتصاص غضبهم وتهدئة النفوس والخواطر، إلا أن ذلك لم يشفع له من احتواء الوضع، مع تصاعد حدة الاحتجاج.

وطالب العشرات من الأنصار الذي التفوا حول صادي بإقالة بلماضي بعد الإقصاء المخيب من نسخة “كان” كوت ديفوار.

ومع حالة الاحتقان، اختلط الحابل بالنابل، وسارع أعوان الأمن والشرطة الإيفوارية لتفرقة الأنصار وإبعادهم عن الفندق، إلا أن شرطيا إيفواريا قام بالخطأ بلكم رئيس الفاف من غير قصد.

وقامت الشرطة الإيفوارية بعدها بالالتفاف حول وليد صادي وإبعاده عن أنصار المنتخب الجزائري، وإيصاله إلى الفندق.

ومنذ وصوله إلى كوت ديفوار، عمل وليد صادي كل ما بوسعه من أجل تنظيم الأمور وضمان راحة الوفد الجزائري، وحتى تنظيم عملية دخول الأنصار إلى ملعب السلام ببواكي.

وترك صادي انطباعا حسنا لدى الجماهير الجزائرية، معتبرين إياه رجل ميدان.

وشهدت مواجهة المنتخب الجزائري حضور رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي الذي هنأ المنتخب الموريتاني على التأهل كما واسى رئيس “الفاف” عقب الإقصاء المر للمنتخب الجزائري.

شاركنا رأيك