كشفت المديرية العامة لميناء مستغانم التجاري عن تسجيل نمو استثنائي خلال السداسي الأول من السنة الجارية بلغ 50%.
وأفاد بيان للمديرية أن نشاط الميناء شهد خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري نموا كبيرا في الصادرات بنسبة 185% والواردات بـ32%، مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية.
ويشمل هذا النمو مختلف أنواع البضائع، حيث سجلت المنتجات الفلاحية والمواد النفطية والكيماويات والأسمدة والبضائع المتنوعة ارتفاعا ملحوظا، كما سجل نشاط الحاويات نموا تجاوز 61%، وفقا للبيان ذاته.
وأشار المصدر ذاته إلى أن هذا الأداء القوي يعود إلى نجاعة الإجراءات المعتمدة، وعلى رأسها العمل بنظام المناوبة دون انقطاع طوال أيام الأسبوع، بهدف تسهيل حركة التجارة الخارجية وتعزيز جاذبية الميناء لدى المتعاملين الاقتصاديين.
وأكد البيان أن المؤسسة المينائية تعول على مواصلة هذا المسار الإيجابي من خلال تطوير الخدمات اللوجيستية والرقمية، وتحسين بيئة الأعمال داخل الميناء، بالشكل الذي يعزز موقعه كمركز حيوي للتجارة الخارجية.
وتنسجم هذه الديناميكية مع المشاريع الجارية على مستوى الميناء، لا سيما ما تعلق بـإعادة تهيئة الأرصفة، وتوسيع منطقة البضائع لزيادة طاقة الحاويات، إلى جانب مشروع الحوض الثالث، الذي من المتوقع أن يضاعف نشاط الميناء مرتين -يضيف البيان-
تحويل الموانئ إلى رافعة اقتصادية
كشف الرئيس المدير العام لمجمع الخدمات المينائية “ساربور”، محمد كريم الدين حركاتي، في وقت سابق أنّ المجمع يعتزم اقتناء معدات جديدة بقيمة 29 مليار دج، لتسهيل وتسريع حركة شحن ونقل البضائع، على مستوى كل الموانئ الجزائرية.
وكشف المتحدث عن وجود مخطّطٍ مشترك مع المجمع الجزائري للنقل البحري، يقضي بإنجاز هياكل جديدة لصيانة السفن الجزائرية وتجنّب اللجوء إلى الخارج.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين