الرئيسية » الأخبار » ميهوبي يعرض فكرة جديدة لمعالجة ملف الذاكرة مع فرنسا

ميهوبي يعرض فكرة جديدة لمعالجة ملف الذاكرة مع فرنسا

ميهوبي يعرض فكرة جديدة لمعالجة ملف الذاكرة مع فرنسا

قال المترشح لرئاسيات 12 ديسمبر عز الدين ميهوبي، إن الجيش الشعبي الوطني لم يسمح بالاستغلال الأجنبي للحراك الوطني، من أجل تحقيق مشروع ضار بمستقبل البلاد والأجيال، مؤكدا أن الحراك حقق كل أهدافه الكبرى.

واعتبر ميهوبي خلال عرضه لبرنامجه الانتخابي، اليوم السبت، أن الجيش انتصر مرة أخرى على قوى خبيثة من خلال توحيد الشعب الجزائري على هدف واحد، وهو حماية الوحدة الترابية وحماية الشرعية الدستوري، بالإضافة إلى تحديد تاريخ 12 ديسمبر موعدا لإجراء الانتخابات هو “تأكيد بما لا يدع مجال للشك على أن الجيش انتصر مرة أخرى”.

وفي حديثه عن ملف الذاكرة واعتراف فرنسا بجرائمها في الجزائر، طالب المتحدث ذاته الأجيال الجديدة في فرنسا أن تساعد في القضاء على ترسبات تلك الفترة بشفافية واحترام.

وقال ميهوبي إنه سيلجأ في هذا الملف إلى النخب والكفاءات الوطنية لحل بعض المشكلات الثقافية والتاريخية، والتي لا يمكن حلها في إطار سياسي وإيديولوجي متشنج، مشددا على ضرورة إعادة دراسة الخطاب التاريخي داخل المجتمع والأسرة والمؤسسات التربوية، ولن يتم هذا حسب رأيه إلا من خلال رفع سقف الحريات عاليا والتحلي بالوعي والمسؤولية اللازمين.

وقطع  ميهوبي على نفسه وعدا في حال أصبح رئيسا للجمهورية أن يدرج مبدأ عدم الترشح أكثر من مرة واحدة لمنصب رئيس الجمهورية، كما تعهد بسنِّ دستور يعمر طويلا، كما هو معمول به في دول العالم من أجل استقرار المؤسسات.

وأكد على ضرورة التزامه بكل وعوده “لأن الإخلال بها هو من حطم الثقة بين الشعب والسلطة”.

كما التزم ميهوبي بتمكين المواطن من تحصيل حقوقه دون اللجوء إلى الوساطة أو المحسوبية أو الرشوة وذلك بسنِّ القوانين، وإعادة النظر في التنظيم الإقليمي والتقسيم الإداري، لمنح النجاعة للكثير من المناطق.

ونفى ميهوبي أن يكون اهتمامه الكبير بالمرأة الجزائرية مشتق من برنامج الرئيس المتنحي عبد العزيز بوتفليقة، ووعد بمراجعة دورها من “سياسة الواجهة إلى واجهة السياسة”، وإعطائها دورا حقيقيا لا يقتصر على “الكوطة” الممنوحة لها في الانتخابات.

وأرجع سبب ترشحه إلى حقه كمواطن جزائري ويتمتع بكافة حقوقه، مؤكدا التزامه بخدمة البلاد من موقع جديد يسمح له أن “يرعى ذلك ضمن رصيده الوطني والمعرفي والثقافي والأخلاقي لخدمة الشعب”.

وقال إن برنامجه الانتخابي أشرف عليه فريق من الخبراء الجزائريين، ووضعوا 15 التزاما تضمن أكثر من 200 إجراء للنهوض بالوطن على كافة الأصعدة.