الرئيسية » رياضة » مُستجدات في موقف عمار بهلول من ترشحه لرئاسة الاتحادية الجزائرية لكرة القدم

مُستجدات في موقف عمار بهلول من ترشحه لرئاسة الاتحادية الجزائرية لكرة القدم

أكد عمار بهلول عضو المكتب الفيدرالي، اليوم الجمعة، في تدخله عبر أمواج الإذاعة الوطنية، أن ترشحه لرئاسة الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، مُستبعد في الفترة الراهنة، لكنه لم يُغلق الأمر نهائيا.

وقال عمار بهلول إن موقفه بعدم إبداء نيته في الترشح حاليا، عائد إلى كشف الرئيس الحالي خير الدين زطشي، رغبته في الترشح للمنافسة على عهدة ثانية.

وأكد عضو المكتب الفيدرالي بهلول، أنه في حال قرر خير الدين زطشي نهائيا، دخول مُعترك الجمعية العامة الانتخابية المُقبلة، في سباق الظفر بعدة ثانية، على رأس الـ”فاف”، فإنه سيكون مُساندا قويا له.

ورجّح عمار بهلول أن وجوده مرة أخرى في المكتب الفيدرالي القادم، إذا فاز خير الدين زطشي في الانتخابات المقبلة، التي ستحدد الرئيس القادم، المقرر أن يقود دفة قيادة سفينة الكرة الجزائرية.

وابقى عضو المكتب الفيدرالي ترشحه لرئاسة الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وعزمه على المنافسة في انتخابات الـ”فاف” المقبلة، رهينة قرار الرئيس الحالي خير الدين زطشي، بعدم الترشح لمواصلة عهدة أخرى، تُبقيه داخل مبنى دالي إبراهيم.

ويُعرف عمار بهلول بولائه التام، لرئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم خير الدين زطشي، حسب مُختصين كثر في الشأن الكوري الجزائري، يرون في موقف بهلول السالف ذكره، إضافة إلى تنقل الرجلين في الكثير من المرّات إلى العديد من الدول الإفريقية والأوروبية، والظهور المكثف لهما جنبا لجنب، لخير دليل على ولاء بهلول لخير الدين زطشي.

وفاز عمار بهلول أمس الخميس برئاسة الرابطة الولائية لكرة القدم لولاية عنابة، بعد فوزه على منافسه رضوان بوشارب، في جمعية عامة انتخابية، منحت لبهلول 41 صوتا مقابل 14 لبوشارب.

وأثار فوز عضو المكتب الفيدرالي بهلول، برئاسة الرباطة الولائية لعنابة، جدلا كبيرا، وتساؤلات كثيرة حول شفافية تلك الانتخابات، التي خالفت نصوص القوانين، القائلة بمنع بهلول من الترشح، بما أن النصوص الجديدة، لا تسمح لأي مرشح أن يبقى لثلاث عهدات متتالية على رأس أي رابطة ولائية.

وتعيش الاتحادية الجزائرية لكرة القدم مؤخرا، “أزمة حقيقية” في مختلق هياكلها، إذ طالتها انتقادات لاذعة، بشأن الجانبين الإداري والفني، أين تشهد فوضى في التطبيق الصارم للقوانين، إضافة إلى نتائج كارثية في الفئات السنية للمنتخبات الوطنية.

ويرى بعض المسؤولين الحاليين في هيئة الـ”فاف”، من بينهم عمار بهلول، أن كل الأصوات المُرتفعة مؤخرا ضد الاتحاد الجزائري لكرة القدم، كان وما زال الهدف منها ضرب استقرار الاتحادية، في محاولة لحجب كل “الانجازات” التي حققها المكتب الفيدرالي الحالي، المُستقيل منه 06 أعضاء لحد الآن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.