الرئيسية » رياضة » مُستجدات هامة بطابع سياسي يُفرزها مُقترح ودّية المنتخب الجزائري وخصمه الفرنسي

مُستجدات هامة بطابع سياسي يُفرزها مُقترح ودّية المنتخب الجزائري وخصمه الفرنسي

المنتخب الجزائري: الـ"كاف" تكشف مُخططا للمدرب بلماضي وأشباله في "كان" الكاميرون

نقلت مصادر إعلامية فرنسية في اليومين الأخيرين، مُستجدات حول إقامة مباراة ودية بين المنتخب الجزائري ونظيره الفرنسي مُستقبلا، على لسان أحد مسؤولي الرياضة في فرنسا، الذي عاد بتصريحاته للحديث عن الحقبة الاستعمارية بين البلدين.

ورأى فريديك تيريي وهو أحد المسؤولين الرياضيين والسياسيين الفرنسيين، أنه من الواجب تنظيم مباراة ودية بين المنتخب الجزائري والمنتخب الفرنسي في قادم الأيام، حسب ما ورد في حواره لجريدة “لوفيغارو” الفرنسية.

وعزف فريديك تيريي في حديثه عن المباراة الودية، بين كتيبة “محاربي الصحراء” ومنتخب “الديكة” الفرنسية، على وتر ما باتت تلعبه كرة القدم من دور هام في نشر السلام وتوحيد شعوب العالم.

وقال تيريي في السياق ذاته، إنه بالرغم من ألم وأوجاع التاريخ بين البلدين، إلا أن تنظيم مباراة ودية بين منتخبيهما الوطنيين، سيكون له أثر قوي في الساحة الرياضية العالمية.

واسترسل رئيس الرابطة الفرنسية لكرة القدم سابقا، في حديثه عن المواجهة الودية بين المنتخبين، قائلا بوجوب التحرر من تبعات المباراة الودية بين المنتخب الجزائري ومُضيفه المنتخب الفرنسي الملعوبة عام 2001.

وأردف فريديك تيريي في السياق، أن ودية الجزائر وفرنسا سنة 2001، لعبت في ظروف استثنائية، وجاءت أياما قليلة قبل أحداث 11 سبتمبر من العام ذاته، التي شهدتها الولايات المتحدة الأمريكية، من تفجيرات لبرجي التجارة العالميين.

وغاص الرجل المُنتمي للتيار اليساري الفرنسي، في حواره لصحيفة “لوفيغارو”، في الحديث عن العلاقات التاريخية بين الجزائر وفرنسا، موضحا أن الرئيس إيمانويل ماكرون يعتمد في سياسته الحالية، على مبدأ تقارب بلده فرنسا مع الجزائر.

ووفقا لمبدأ سياسة التقارب بين البلدين، التي ذكرتها الشخصية الرياضية والسياسية فريديك تيريي، قال الأخير إنه يُدعّم وبشدة فكرة إقامة مواجهة ودية بين المنتخب الجزائري وخصمه الفرنسي، مُتمنّيا حدوث الأمر في المُستقبل القريب.

وكانت مباراة الـ06 أكتوبر 2001، التي أقيمت على ملعب “سان دوني” بضواحي العاصمة باريس، هي آخر مباراة جمعت بين الكتيبتين الجزائرية والفرنسية.

ولعب “الخضر” وقتها تحت قيادة الناخب الوطني السابق رابح ماجر، حيث تعرض رفاق جمال بلماضي لخسارة قاسية أمام زيدان ورفاقه برباعية لواحد.

وسجّل هدف الجزائر الوحيد آنذاك، الناخب الوطني الحالي جمال بلماضي، الذي أسكن كرة مُخالفة حرة، بطريقة جميلة في شباك حارس منتخب بطل العالم وأوروبا وقتها فابيان بارتيز، مما أدى بالحكم إلى إيقاف المباراة، قبل نهايتها بربع ساعة، بسبب اجتياح الجماهير الجزائرية لأرضية الميدان.

وتداولت وسائل إعلام جزائرية وفرنسية العام الماضي، أخبارا تقول بتنظيم مباراة ودية بين المنتخبين، استنادا للقاء الذي جمع رئيس”الفاف” خير الدين زطشي، ورئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم نوال لوغرايت.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.