نائبة وزير الخارجية الأميركي تكشف ما دار بينها وبين الرئيس تبون خلال لقائهما
span>نائبة وزير الخارجية الأميركي تكشف ما دار بينها وبين الرئيس تبون خلال لقائهما فريد بلوناس

نائبة وزير الخارجية الأميركي تكشف ما دار بينها وبين الرئيس تبون خلال لقائهما

كشفت نائبة وزير الخارجية الأميركي، ويندي شيرمان، خلال لقائها مع الرئيس تبون، عن رغبة بلادها في زيادة التعاون التجاري والاقتصادي مع الجزائر.

وأكدت ويندي شيرمان، على عمق العلاقات الأمريكية الجزائرية، وتطلع بلادها إلى مواصلة زيادة التعاون من أجل خلق مناصب عمل والتنمية الاقتصادية والطاقة النظيفة والأمن ومجالات أخرى.

    تابعوا أوراس واحصلوا على آخر الأخبار
  • Instagram Awras
  • Youtube Awras
  • Twitter Awras
  • Facebook Awras

وجددت شيرمان، التي تقوم بزيارة إلى الجزائر، توافق البلدين على أن الاستقرار الإقليمي هو المفتاح لمستقبل سلمي ومزدهر لمنطقة الساحل بأسرها. وقالت إن “كلا بلدينا يشعران بالقلق إزاء وجود قوات أجنبية مزعزعة للاستقرار، ويعملان معًا لمواجهة الجماعات المتطرفة العنيفة”.

وأوضح بيان نشرته السفارة الأمريكية عقب الاجتماع، تحوز أوراس على نسخة منه، أن “الرئيس تبون أطلع شيرمان على خططه لخلق المزيد من فرص العمل وتنويع الاقتصاد الجزائري في قطاعات إستراتيجية، بما في ذلك الزراعة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والطاقة النظيفة”.

ونوهت المسؤولة الأميركية، في هذا السياق، بإمكانية الشركات الأمريكية للعمل بشكل وثيق مع الجزائر في هذه مجالات.

كما أشارت نائبة وزير الخارجية الأميركي إلى زيارة وفد من الشركات الأمريكية الصغيرة في مجال طاقة الرياح ومعالجة مياه الصرف الصحي وخدمات النفط إلى الجزائر، الأسبوع الماضي.

وناقش الطرفان الحرب الروسية الأوكرانية، وأكدت شيرمان رفض بلدها لهذه الحرب، ووصفتها بغير المبررة، وأن “الرئيس بوتين انتهك مبادئ ميثاق الأمم المتحدة”، وفق بيان السفارة الأمريكية.

وتأتي زيارة نائبة وزير الخارجية إلى الجزائر في إطار جولة تقوم بها تشمل خمسة دول هي تركيا وإسبانيا والمغرب والجزائر ومصر.

وتوصف العلاقات بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية بالجيدة منذ القِدم لغاية اليوم، كما تمتاز بتقارب الرؤى في عدد من القضايا الدولية والإقليمية.

شاركنا رأيك