الرئيسية » رياضة » نادي سريع المحمدية يكشف خيوط “مؤامرة” دُبرت ضده لترتيب إحدى المباريات المهمة

نادي سريع المحمدية يكشف خيوط “مؤامرة” دُبرت ضده لترتيب إحدى المباريات المهمة

نادي سريع المحمدية يكشف خيوط مؤامرة دُبّرت ضده لترتيب إحدى المباريات المهمة

أعاد نادي سريع المحمدية الفريق الناشط في قسم ما بين الجهات، في اليومين الأخيرين، إلى الأوساط الرياضية في الجزائر، الحديث عن قضية التلاعب بنتائج المباريات في كرة القدم الجزائرية.

وعاد الحديث بعدما قامت إدارة نادي سريع المحمدية، بمراسلة الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، مطالبة إياها بفتح تحقيق في نتائج إحدى المباريات في قسم ما بين الجهات، تم التلاعب بنتيجتها، على حد ما جاء في إرسالية الإدارة ذاتها لهيئة “فاف”.

ووجهت إدارة نادي سريع المحمدية أصابع اتهامها مباشرة إلى نادي وداد مستغانم، قائلة بترتيبه نتيجة مباراة الجولة الأخيرة لحساب القسم ذاته.

وأشارت إدارة النادي نفسه، إلى أن نادي وداد مستغانم رتب نتيجة مباراته مع فريق مديوني وهران، الذي كان يصارع على البقاء في قسم ما بين الجهات، رفقة نادي سريع المحمدية.

وأكد الإدارة امتلاكها لدلائل وشهادات بعض لاعبي ومدرب وداد مستغانم، يعترفون فيها بترتيب مباراتهم أمام نادي مديوني وهران، المنافس المباشر لنادي سريع المحمدية على البقاء وقتها.

وأضافت أن فريق وداد مستغانم رتب المباراة، وسمح لنادي مديوني وهران بحصد نتيجة التعادل، من أجل ضمان بقائه في قسم ما بين الجهات، على حساب فريق سريع المحمدية.

وأثار البيان جدلا كبيرا على منصات التواصل الاجتماعي، حول واقع كرة القدم الجزائرية، كما أدى إلى طرح تساؤلات عدة، حول إمكانية وجود ظاهرة ترتيب وبيع وشراء المباريات في القسم الوطني الأول، خاصة بعد تصريحات مدوار الأخيرة في هذا الشأن.

وكان المكلف بتسيير شؤون الرابطة الوطنية لكرة القدم عبد الكريم مدوار، قد حذّر في تدخله على أمواج الإذاعة الوطنية بداية الشهر الحالي، من التلاعب بنتائج المباريات، في دوري الدرجة الأولى، ما بعد تاريخ الـ10 أوت الحالي.

وجاء تحذير مدوار بعدما أجبرت الاتحادية الإفريقية لكرة القدم، “فاف” على إرسال قائمة الأندية المشاركة قاريا في موسم 2022/2021، قبل انتهاء تاريخ الـ10 أوت 2021، وهو ما وضع الاتحاد الجزائري للعبة ذاتها في حرج، لعدم انتهاء الدوري قبل ذلك التاريخ.

وقررت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، اعتماد الترتيب الذي سيكون عليه الدوري الجزائري يوم 10 أوت، من أجل الفصل في هوية الأندية الجزائرية المقرر مشاركتها في المنافستين القاريتين.

وما زال التخوف من قضية التلاعب بنتائج المباريات في جميع الأقسام سائدا في الأوساط الرياضية الجزائرية، خاصة في القسم الأول، بوجود عدد معتبر من الأندية تصارع على البقاء في دوري الدرجة الأولى الجزائرية، قبل جولتين على نهاية الموسم الحالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.