الرئيسية » الأخبار » نحو تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الجزائر وليبيا

نحو تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الجزائر وليبيا

نحو تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الجزائر وليبيا

أكد وزير التجارة كمال رزيق انتعاش آفاق المبادلات التجارية الجزائرية الليبية ضمن الديناميكية الجديدة التي تتبعها الدولة.

وأوضح رزيق خلال كلمة ألقاها لدى افتتاح المنتدى الاقتصادي الجزائري الليبي، أن ترسيخ الدينامكية المعمول بها، يوجب خلق استثمارات فعالة تشمل كل القطاعات بما في ذلك قطاع الخدمات والاتصالات السلكية واللاسلكية والتربية والتكوين والتعليم العالي وغيرها من القطاعات التي دعا المتحدث ذاته إلى استغلالها.

كما دعا المسؤول الأول على قطاع التجارة إلى إعادة تفعيل دور مجلس رجال الأعمال المشترك الجزائري-الليبي من خلال الدور المؤسساتي لغرفتي الصناعة والتجارة بالبلدين.

واعتبر رزيق، المنتدى الذي احتضنته الجزائر اليوم السبت، فرصة سانحة للاستثمار والنهوض بمشاريع مشتركة للمتعاملين الاقتصاديين.

وكشف الوزير عن حجم المبادلات التجارية بين الجزائر وليبيا الذي بلغ 59 مليون دولار أمريكي سنة 2020 وهو الرقم الذي اعتبره إيجابيا جدا.

من جهته دعا وزير التجارة والاقتصاد الليبي محمد الحويلج، إلى ضرورة الإستثمار في مجالات الطاقة والتنمية والأمن الغذائي والشركات المشتركة وتفعيل إتفاقية التعاون المغاربي.

وأشار الحويلج إلى ضرورة التنسيق وخلق الشركات المشتركة، وفتح معبر حدودي مشترك والسماح بانتقال روس الأموال وفتح خطوط بحرية وجوية بين الجزائر وليبيا وتشكيل منطقة حرة على الحدود.

وقال المتحدث ذاته، إن هذه الاجراءات سيتم الشروع فيها بعد تنصيب فوج عمل مشترك يعمل على تفعيل الاتفاقيات بين البلدين.

وبالرغم من غياب رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون عن هذه التظاهرة الاقتصادية المهمة، إلا أن وزير الخارجة صبري بوقدوم أكد أن هذه الأخيرة لقيت الدعم الكامل من رئيس الجمهورية.

من جهة أخرى قال بوقدوم، إن الجزائر اتخذت قرارات لتوفير الإطار المؤسساتي والقانوني لتمكين رجال الأعمال من إطلاق شراكات مهمة.

وأوضح أن الجزائر بصدد وضع الترتيبات اللوجيستية والتقنية لفتح معبر الدبداب، وأن هنالك محادثات لإعادة فتح الخط البحري طرابلس-العاصمة لنقل السلع.

وأصبحت ليبيا محل اهتمام دول عديدة بعد انتعاش اقتصادها الوطني وتعافى أسعار النفط، وكان رئيس الحكومة التونسي هشام المشيشي قد توجه إلى ليبا رفقة وفد من رجال الأعمال بحثا عن إبرام شركات بين تونس وليبيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.