الرئيسية » الأخبار » نعيمة صالحي تدعو تبون إلى عزل نشطاء في الحراك

نعيمة صالحي تدعو تبون إلى عزل نشطاء في الحراك

صالحي ترحب بإدراج حركتي "رشاد" و"الماك" على لائحة الإرهاب

دعت رئيسة حزب العدل والبيان، نعيمة صالحي، الرئيس عبد المجيد تبون، إلى عزل نشطاء في الحراك الشعبي.

ورفعت صالحي رسالة إلى رئيس الجمهورية تدعوه فيها إلى عزل عدد من نشطاء الحراك و”منعهم من التشويش” على الانتخابات التشريعية المقررة في 12 جوان 2021.

وجاء في نص الرسالة: “سيدي الرئيس إنها محاولات فاشلة لتوقيف المسار الانتخابي، فلما فشلوا في إقناع الشعب عن العزوف عن المشاركة في الانتخابات ووجدوا أنفسهم في الركن البائس المعزول قاموا بمراسلتكم كرئيس للجمهورية  و كحامي للدستور”.

وأضافت: “هذه المجموعة تترجى رئيس الجمهورية أن يستقبلهم للتشاور حول انتخابات 12 جوان 2021 ووضع حلول للأزمة البلاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية بعد أن يئست من جر الشعب الفطن نحو سيناريو التسعينات متوهمة بأنها ممثلة الحراك ومن ثم ممثلة الشعب”.

واستطردت النائبة السابقة بالمجلس الشعبي الوطني: “سيدي الرئيس بصفتنا الممثلون الحقيقيون للشعب الحقيقي والقائمون على إنجاح المسار الانتخابي ككل مرة بقواعدنا الشعبية الواسعة والوطنية التي تسعى في الوقت الحالي إلى تطبيق قانون الانتخابات وجمع توقيعات الشعب الجزائري الحقيقي وليس المزور لإتمام المسار الانتخابي؛ نطالبكم سيادة الرئيس بعزل هذه المجموعة ومنعها من التشويش على مجريات انتخابات 12 جوان 2021”.

وتداول عدد من رواد منصات التواصل الاجتماعي، أمس الخميس، رسالة منسوبة إلى عدد من نشطاء الحراك الشعبي، موقعة باسم المحامية زبيدة عسول، يطالبون فيها بلقاء رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

وحسب ما جاء في نص الرسالة، فإن النشطاء طالبوا عقد لقاء تشاوري مع الرئيس عبد المجيد تبون حول الانتخابات التشريعية المقررة في الـ12 جوان المقبل ومناقشة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للبلاد.

وحملت الوثيقة أسماء وجوه بارزة في الحراك الشعبي من بينهم عبد الغني بادي ورضا دغبار ومصطفى بوشاشي وفضيل بومالة.

وتنصل عدد من النشطاء الذين حملت الرسالة أسماءهم من الوثيقة التي انتشرت بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتمسكوا بحقهم في المتابعة القضائية ضد مصدرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.