الرئيسية » الأخبار » نقابة القضاة: الوضعية السوسيومهنية للقضاة تنذر بانفجار الوضع

نقابة القضاة: الوضعية السوسيومهنية للقضاة تنذر بانفجار الوضع

عبّرت النقابة الوطنية للقضاة، اليوم الجمعة، عن استيائها من الوضعية الاجتماعية والمهنية للقضاة التي قالت إنها “تزداد سوءا”، محذرة من انفجار الوضع وخروجه عن السيطرة.

وقالت نقابة القضاة، في بيان لها، إن المؤسسة القضائية تعيش حالة ترنح في أدائها الوظيفي، لا سيما في شقها الإجرائي، كما هو الحال بالنسبة لمدة معالجة الملفات القضائية بين سرعة مذهلة وتباطؤ قاتل، ما يشكل مساسا بمبدأ المساواة كأحد المبادئ الأساسية في التقاضي.

وأوضحت النقابة أن ما يعقد الأمر أكثر هو أن هذا المنحى صادر عن أعلى هيئتين قضائيتين في البلاد وهما المحكمة العليا ومجلس الدولة، الأمر الذي يجعل القضاة عرضة للتجريح والتهكم من طرف أطياف مختلفة من المجتمع.

وأبرزت أن الاستمرار في هذا المنحى سيؤدي إلى تشويه ما تبقى من سمعة القضاة.

وأكدت النقابة أن الوضعية المهنية والاجتماعية للقضاة تزداد سوءا في غياب أي تجسيد حقيقي لالتزامات سابقة، التي ظلت متأرجحة بين تسويف البعض ومماطلة البعض الأخر.

وحذرت من انفجار الوضع وخروجه عن السيطرة في حال بقاء المسار على حاله، لافتة إلى احتمال تكرار سيناريو أكتوبر 2019.

ودعت النقابة الوطنية للقضاة الدولة إلى تحسين الوضعية الاجتماعية والمهنية للقضاة وجعلهم في منأى عن كل احتياج في أقرب الآجال.

وتابعت نقابة القضاة، أن تأخير الحركة السنوية للقضاة لسنة 2020، بعد كل الذي حدث السنة الماضية، يوحي بوجود نية لتكرسي منطق القهر البيروقراطي الممنهج تجاه القضاة دون مراعاة لمصالحهم الشخصية والعائلية التي تنطوي على حالات مأساوية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.