الرئيسية » رياضة » نقابة اللاعبين في فرنسا تُقر بالتمييز العنصري تجاه اللاعبين الأفارقة.. إليك التفاصيل المثيرة

نقابة اللاعبين في فرنسا تُقر بالتمييز العنصري تجاه اللاعبين الأفارقة.. إليك التفاصيل المثيرة

نقابة اللاعبين في فرنسا تُقر بوجود تمييز عنصري تجاه اللاعبين الأفارقة.. إليك التفاصيل مثيرة

هاجمت نقابة اللاعبين في فرنسا بلهجة شديدة، كل الأندية التي اتخذت قرار منع اللاعبين الأفارقة من الالتحاق بمنتخبات بلدانهم، واصفة القضية بالتمييز العنصري الكبير الحاصل في فرنسا حاليا.

وكشفت نقابة اللاعبين في فرنسا، موقفها الرافض لقرارات الأندية ذاتها، عبر بيان في موقعها الرسمي، وبعد أن وصفت القضية بالعنصرية، قالت إن الدولة الفرنسية لا تستطيع الاستمرار في تحمل تبعات القرارات “العنصرية” ذاتها، داعية للتخلص منها في أسرع وقت ممكن.

وأضاف الاتحاد الفرنسي للاعبين المحترفين، أن الجمهورية الفرنسية تقوم على مبادئ المساواة، وصنف القضية في خانة وجوب المساواة بين الجميع، لأن الأمر يتعلق بمنح الفرص المتساوية لجميع اللاعبين لخوض مباريات مع منتخباتهم، سواء كانوا أفارقة أو من جنسيات أخرى.

وطالبت الهيئة ذاتها من الدولة الفرنسية، بضرورة التدخل لحل القضية “العنصرية” من أجل منح جميع اللاعبين الدوليين الناشطين في الدوري الفرنسي لكرة القدم، التسهيلات نفسها التي مُنحت للاعبين يُمثلون منتخبات غير المنتخبات الإفريقية.

وأضاف بيان نقابة اللاعبين في فرنسا، أنه من الواجب السماح للاعبين الأفارقة الناشطين في أندية البطولة الفرنسية، بالمشاركة مع منتخبات بلدانهم، عند استيفاء شروط خضوعهم لإجراءات الحجر الصحي الصارم، والتقيّد ببروتوكولات الوقاية من فيروس كورونا (كوفيد 19)، الواجب تطبيقه من قبل الاتحادات المحلية لبلدانهم.

وندّد الاتحاد الفرنسي للاعبين المحترفين، بمنع نادي أولمبيك ليون سبعة من لاعبيه، من المشاركة مع منتخباتهم، في تصفيات منافسة كأس أمم إفريقيا، مؤكدا عبر البيان ذاته، أنه لم يفهم إطلاقا قرارات عدم التسريح، بخلاف اللاعبين الفرنسيين الذين سيغادرون أيضا التراب الفرنسي، لخوض مباريات مع منتخب “الديكة”.

وكان مدرب نادي رين الفرنسي بورونو جينيسيو، قد ندد هو الآخر بالقرار، وطالب من خلال تغريدة على حسابه الرسمي، أن يُعامل اللاعبون الأفارقة، بالمعاملة ذاتها التي يحظى بها لاعبو المنتخب الفرنسي لكرة القدم، القادمين من دوريات أوربية أخرى خارج الحدود الفرنسية، قبل أن يصف الأمر بغير المنطقي والخاطئ.

ويُعد المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم، واحد من بين أكثر المنتخبات المُتضررة من القرارات “العنصرية” ذاتها، بعد تأكد غياب 10 لاعبين، ناشطين في الدوري الفرنسي لكرة القدم، الذين سيفقد الناخب الوطني جمال بلماضي خدماتهم في مواجهتي زامبيا وبوتسوانا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.