الرئيسية » الأخبار » نقيب القضاة : الحركة الأخيرة في سلك القضاة تعد تأهيلا للفساد وليس اجتثاثا له

نقيب القضاة : الحركة الأخيرة في سلك القضاة تعد تأهيلا للفساد وليس اجتثاثا له

اعتبر النقيب الوطني للقضاة، يسعد مبروك، إن المطلب الأساسي للقضاة، يكمن في تحقيق الاستقلالية الفعلية للقضاء، استجابة لمطلب الحراك الشعبي بعيدا عن الشعبوية أو السلطوية، موضحاً أن محاربة الفساد لا يجب أن تكون ظرفية، بل بالأدوات القانونية متابعا :”مكافحة الفساد تستوجب اجتثاثه لا تحويله من منطقة إلى أخرى، وما حدث اليوم هو نقل القضاة من مكان إلى آخر، وما حدث هو عبارة عن إعادة تأهيل للفساد أو تغيير مواقعه، الشعبوية مدمرة للأفراد والمجتمعات وينبغي على الجزائريين “.أن يكونوا واعين بما يطالبون به وبالآليات التي تحقق غرضهم”

ورد ذات المتحدث في تصريح للإعلام، اليوم الثلاثاء، من أمام مجلس قضاء الجزائر، على هامش وقفة القضاة، على مصطلح “عدالة الهاتف” قائلا : “المعاناة التي يمر بها القضاة من أجل تحقيق .العدالة المستقلة، ستجعل الجميع يعذره”

احتجاجات القضاة تاريخية

وصف نقيب القضاة يسعد مبروك، احتجاج القضاة بالتاريخي، كونه حقق نجاحا كبيرا بوصول النسبة إلى 98٪، معتبرا إن ما وصل إليه الوضع في القطاع غير محتمل قائلا: “وصل الموس للعظم.. اضطررنا لهذا الحل لغياب بدائل أخرى”.

وأكد ذات المتحدث، إن هذا الإجراء جاء نتيجة تراكمات، ولا وليس لخصومة شخصية مع الوزير، متابعا بالقول إن العدالة الجزائرية في ظروف مزرية منذ عقود وحان وقت إصلاحها.