الرئيسية » الأخبار » تقرير مجلس المحاسبة وراء جرّ نورية بن غبريط إلى التحقيق

تقرير مجلس المحاسبة وراء جرّ نورية بن غبريط إلى التحقيق

بن غبريط توضح بشأن استدعائها للتحقيق

مثلت اليوم وزيرة التربية السابقة نورية بن غبريط، أمام قاضي تحقيق الغرفة الثانية لدى محكمة القطب الوطني المتخصص في مكافحة الجريمة المالية والاقتصادية، بعد تقرير مجلس المحاسبة حول سوء تسيير بن غبريط لوزارة التربية الوطنية خلال سنوات استوزارها.

وكشف تقرير مجلس المحاسبة، مثلما ورد في موقع “الشروق أونلاين”، أن مشروع مناهج الجيل الثاني من التدريس، استنزف الخزينة العمومية بالأورو والدينار، خاصة وأن بعض الملتقيات كانت تُنظم خارج الجزائر، ناهيك عن تسديد الفواتير وتغطية الأمور الإدارية.

ويورد التقرير أن التحقيقات أظهرت استهلاك قطاع التربية فترة استوزار بن غبريط، مليارات الدينارات لتأليف كتب جديدة تحت حجة الإصلاحات التربوية التي باشرتها هذه الأخيرة بعد توليها القطاع، بالتعاون مع دور محددة بالتنسيق مع مفتشين مركزيين.

وأشار التقرير، أن عملية إنجاز كتاب واحد في مادة التربية الإسلامية، قد كلف الخزينة العمومية 150 مليون سنتيم، فيما تم صرف ما قيمته 200 مليون سنتيم لإنجاز كتاب واحد في مادة الرياضيات، مقابل صرف 75 مليون سنتيم لإنجاز عنوان كتاب واحد في مادة اللغة العربية.

وسجّل تقرير مجلس المحاسبة، حسب “الشروق أونلاين”، العديد من الثغرات في جانب التسيير المالي والإداري، حيث تم تسجيل تجاوزات في عملية التوظيف بالقطاع والتي ميزتها العشوائية والفوضى، وكشفت التحقيقات أن أغلب إطارات الوزارة من مديرين مركزيين وأمناء عامين ومديري تربية وطنية، غير مرسمين وتم تعيينهم فقط بالتكليفّ، دون مراسيم تنفيذية وهو ما يعد خرقا واضحا للقوانين، خاصة بالمدن الكبرى.

وتطرق التقرير أيضا إلى الخروقات والتجاوزات في الكتاب المدرسي، حيث يوضح أن مهمة إنجازه أسندت لأشخاص لا ينتمون إطلاقا للقطاع ولا يملكون الصفة، وتم استقدامهم في عهد الوزيرة السابقة من مؤسسات جامعية ومن مراكز بحث جامعية كمركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية “الكراسك” الكائن مقره في ولاية وهران، وهو المركز الذي كانت بن غبريط تدرس فيه.

ويضيف التقرير أن هؤلاء الأشخاص قاموا بالاستحواذ على حصة الأسد، وارتكبوا أخطاء عديدة في الكتب المدرسية، أثارت ضجة كبيرة وقتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.