تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية منشورات تزعم استبعاد المعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي من شبكة beIN Sports، ما أثار موجة واسعة من الجدل بالنظر إلى مكانته كأحد أبرز الأصوات في التعليق الرياضي بالقناة.
وبحسب ما تم تداوله، فإن سبب الاستبعاد – وفق هذه المزاعم – يعود إلى مواقف دراجي وتعليقاته على تطورات الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة و”إسرائيل” من جهة أخرى، إضافة إلى انتقاداته لبعض الدول العربية.
كما استند مروجو هذه الادعاءات إلى كون دراجي كان مبرمجًا للتعليق على مباراة ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز قبل أن يتم – حسب قولهم – استبداله بمعلق آخر.
غير أن معطيات رسمية حصل عليها موقع أوراس أكدت أن هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة، وأن الحديث عن استبعاد حفيظ دراجي من الشبكة القطرية يندرج ضمن حملة شائعات متداولة على المنصات الرقمية.
وفي السياق ذاته، نفى الإعلامي جمال ريان، أحد الأسماء التي طالتها هذه الادعاءات، صحة ما يتم تداوله، حيث كتب في منشور على منصة X: “هذا الادعاء غير صحيح بالمطلق”.
ويُعد حفيظ دراجي من أبرز المعلقين الرياضيين الجزائريين في العالم العربي، حيث يعمل منذ سنوات مع شبكة beIN Sports، كما يحظى بمتابعة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي. وغالبًا ما يتعرض لهجمات وانتقادات على خلفية آرائه ومواقفه التي ينشرها عبر حساباته الرقمية.
وفي المقابل، عبّر عدد كبير من المتابعين عن تضامنهم مع دراجي، مؤكدين أنه ظل طوال مسيرته الإعلامية ملتزمًا بخطاب رياضي مهني وموضوعي، بعيدًا عن خطاب الكراهية أو الإساءة، رغم موجات الانتقاد المتكررة التي تطاله.
ويأتي الجدل في ظل توتر إقليمي متصاعد بعد الضربات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة و”إسرائيل” على إيران منذ أيام، وما تبعها من ردود إيرانية على دول عربية، في تطورات ألقت بظلالها أيضًا على النقاشات في الفضاء الإعلامي ومواقع التواصل الاجتماعي.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين