الرئيسية » رياضة » هذه هي الخطوة القادمة لمدرب المنتخب الوطني الجزائري جمال بلماضي

هذه هي الخطوة القادمة لمدرب المنتخب الوطني الجزائري جمال بلماضي

بلماضي يكشف تفاصيل خوض كتيبة "الخضر" غمار تصفيات كأس العالم

أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، على موقعه الرسمي، أن مدرب المنتخب الوطني الجزائري جمال بلماضي، سيعقد ندوة صحفية، صبيحة يوم غد الأحد 21 مارس 2021، بقاعة عمر كزال، في المركز التقني سيدي موسى لتحضير المنتخبات الوطنية.

وستكون ندوة الناخب الوطني جمال بلماضي، مُخصصة للحديث عن مواجهتي المنتخب الجزائري ونظيريه الزامبي والبوتسواني، المُقررتين يومي 25 و29 مارس الحالي، لحساب الجولتين الخامسة والسادسة من تصفيات منافسة كأس أمم إفريقيا 2021.

وأعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، أن ندوة مدرب كتيبة “أفناك الصحراء”، ستكون مفتوحة لوسائل الإعلام الجزائرية والأجنبية، الواجب عليها إرسال طلبات الحصول على اعتمادات تغطية مُمثليها، عبر البريد الإلكتروني لهيئة الـ”فاف”.

واشترطت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، على الراغبين في تغطية ندوة جمال بلماضي، تقديم بطاقاتهم الصحفية، بالإضافة إلى تقديم اختبار الكشف السريع عن فيروس كورونا (كوفيد 19)، مع وجوب الامتثال الصارم للبروتوكول الصحي، الذي سيتم وضعه في مركز سيدي موسى.

ومن المقرر أن يُواجه بلماضي وأشباله مضيفهم منتخب زامبيا، يوم 25 من الشهر ذاته، ضمن مُجريات الجولة الـ05 من تصفيات منافسة “كان” الكاميرون المُقبلة، بصفوف ستكون منقوصة من أبرز النجوم الذين عهدت الجماهير الجزائرية رأيتهم يُمثلون المنتخب الجزائري.

وسيستضيف مدرب كتيبة “الخضر” بلماضي ولاعبوه ضيفهم منتخب بوتسوانا، بتاريخ الـ29 من شهر مارس 2021، على أرضية ميدان ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، لحساب الجولة السادسة والأخيرة من تصفيات المنافسة الإفريقية ذاتها.

وبات المدرب الجزائري جمال بلماضي يُعاني أزمة حقيقية، أياما قليلة قبل لعب المبارتين، نظرا لتأكد غياب أكثر من 10 لاعبين، بسبب قرارات الأندية الأوروبية وخاصة الفرنسية منها، القاضية بمنع اللاعبين الأفارقة من الالتحاق بمنتخباتهم الوطنية.

واتخذت نهاية الأسبوع الماضي، أندية عدة في القارة العجوز القرارات ذاتها، بحجة وجوب خضوع هؤلاء اللاعبين لحجر صحي صارم، لمدة لا تقل عن 10 أيام، بعد عودتهم من القارة “السمراء”، فيما لم تُطبق قرارات منع التسريح على اللاعبين الأوروبيين ولاعبين من جنسيات أخرى.

وأحدثت القضية جدلا كبيرا في وسائل الإعلام ولدى مدربي ولاعبي المنتخبات الإفريقية، ومسؤولين عدة في الاتحادات المحلية لكرة القدم في قارة إفريقيا، وحتى في فرنسا، حيث أدان الجميع هذه القرارات، التي وصل حد وصفها بالعنصرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.