هكذا تفاعل الجزائريون مع رحيل الفنان محمد حزيم
هكذا تفاعل الجزائريون مع رحيل الفنان محمد حزيم محمد لعلامة

هكذا تفاعل الجزائريون مع رحيل الفنان محمد حزيم

تفاعل عدد كبير من الجزائريين مع رحيل الفنان الجزائري محمد حزيم، عبر منشورات رثاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأبدى عديد الشخصيات السياسية الرسمية والوجوه الفنية والإعلامية والثقافية وكذا الرياضية حسرتهم على رحيل الفنان الجزائري الذي زرع البسمة على وجوه الجزائريين لسنوات طويلة.

وبعث الرئيس عبد المجيد تبون رسالة تعزية إلى عائلة الفقيد، قال فيها “ببالغ التأثر أقاسمكم المصاب الأليم، ونحن نفقد الفنان المتميز محمد حزيم رحمة الله عليه.. ونودِّع معكم بحسرة وألم وجهًا بارزًا، واسمًا مبدعًا ممَّن زرعوا بأدائهم الفني على مدار سنوات طويلة البسمة والبهجة، بمشاركته في العديد من الحصص والبرامج التلفزيونية الهادفة والممتعة.”

وأضاف “لقد كانت له بصمة خاصة.. وحضور جذاب يشهد عليهما ما يحظى به المرحوم من مودة لدى الجزائريات والجزائريين، الذين سيحفظون له صورة الممثل المبدع الملتزم الجدير بالتقدير”.

وتفاعلت الوزير السابقة سليمة سواكري مع وفاة الفنان بالقول “بأسى وحزن عميقين تلقيت نبأ وفاة المغفور له بإذن الله الفنان القدير حزيم محمد، أمام هذا المصاب الجلل أتقدّم إلى عائلة الفقيد ومحبيه والأسرة الفنية بالتعازي الخالصة والمواساة الصادقة راجية الله عزّ وجلّ أن يتغمّده بواسع رحمته ويلهم ذويه الصبر و السلوان”.

وعلق قادة بن عمار على رحيل حزيم، قائلا “رحم الله الرجل الطيّب محمد حزيم. صانع البهجة لسنوات. والفنان المتواضع، صاحب الأخلاق العالية والضحكة الجميلة..اللهم ارحمه واغفر له.. وربي يصبّر عائلته. إنا لله وإنا إليه راجعون.”

ونشرت آنيا الأفندي تغريدة، جاء فيها “رحل من رسم الابتسامة على وجوه الجزائريين لسنوات طويلة..الله يرحم الفنان الجزائري محمد حزيم …الذي كان عطاؤه بلا حدود”.

وعرف الفنان محمد حزيم بدوره المتميز ضمن بسلسلة “بلا حدود” رفقة زميليه “مصطفى” و”حميد”، التي بثها التلفزيون الجزائري في شهر رمضان خلال سنوات التسعينيات.

وبدأ محمد حزيم مسيرته الفنية مع فرقة مسرح عمال وهران التابعة للجمعية الثقافية “الآمال” في بداية ثمانينات القرن الماضي، كما مثل في عديد الأفلام الفكاهية.

وسيشيع جثمان الفقيد إلى مثواه الأخير، غدا الخميس، بمقبرة عين البيضاء بوهران.

شاركنا رأيك