الرئيسية » تحقيقات وتقارير » هكذا رفض لخضر حمينة طلب الرئيس جمال عبد الناصر

هكذا رفض لخضر حمينة طلب الرئيس جمال عبد الناصر

الفيلم الجزائري “ريح الأوراس” الذي أخرجه محمد الخضر حمينة اعتمادا على سيناريو مشترك بينه وبين السيناريست توفيق فارس ونال جوائز عدة منها جائزة العمل الفني الأول بمهرجان “كان” عام 1966، والجائزة الكبرى لاتحاد الكتاب السوفييت بموسكو سنة 1967 حيث تحصل خلالها على جائزة أحسن سيناريو، وجائزة الغزال الذهبي بطنجة 1968، هذا الفيلم يبقى في التاريخ لمخرج جزائري كبير رفض ذات يوم طلب الرئيس المصري جمال عبد الناصر بعرض الفيلم في مصر.

سنة 1966 بعض عرض الفيلم في مهرجان “كان” السينمائي الدولي وتوج بجائزة العمل الأول وكان قريبا من افتكاك السعفة الذهبية لولا المخرج السينغالي عصمان صمبان الذي رفض التصويت للفيلم، أعجب خلالها الناقد المصري الكبير الراحل سمير فريد بالفيلم وعرض على لخضر حمينة عرض الفيلم في مصر فوافق حمينة على الفكرة، فاقترح سمير فريد الفكرة على الرئيس المصري جمال عبد الناصر الذي وافق على الفكرة ولكن طلب وضع ترجمة للفيلم وهو الأمر الذي أثار غضب حمينة ورفض عرض الفيلم في أرض الكنانة.

للإشارة لطالما طفا على السطح صراع الزعامة السينمائية العربية بين محمد لخضر حمينة والمخرج المصري يوسف شاهين، فالأول انتزع السعفة الذهبية الوحيدة للعرب سنة 1975 عن فيلمه “وقائع سنين الجمر”، والثاني كرم باليوبيل الذهبي عن مجمل أعماله في الدورة الخمسين من مهرجان “كان” السينمائي الدولي سنة 1997.

وكثيرون لا يعرفون أن علاقة شاهين وحمينة كانت متوترة بعض الشيء، حيث يشكك يوسف شاهين بأحقية محمد لخضر حمينة بالسعفة الذهبية لمهرجان “كان”، معتبرا أن فوزه كان سياسيا أكثر منه فنيا، وهو الأمر الذي أزعج حمينة كثيرا، هذا الأخير اعتبر ما بدر من شاهين مجرد غيرة وعجزه عن تحقيق السعفة الذهبية كغيره من العرب الآخرين، مضيفا بأن الفضل بتكريم يوسف شاهين باليوبيل الذهبي سنة 1997 يعود إلى الجزائرية الأصل إيزابيل عجاني التي ترأست لجنة تحكيم المهرجان في تلك الدورة.

عدد التعليقات: 1

  1. يوسف شاهين تقرب من الجزائر طمعا في العالمية ، و بشهادة المصريين هو نرجسي يحب الشهرة و فعل المستحيل من اجلها و لم ينجح العالمية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.