عبّر الحارس لوكا زيدان، الوافد الجديد على صفوف المنتخب الجزائري لكرة القدم، عن سعادته الكبيرة بخوض أولى مبارياته مع “الخضر” وتحقيق التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، عقب الفوز على أوغندا بهدفين لهدف في ختام التصفيات.
وقال زيدان في منشور عبر حسابه على “إنستغرام”:
“فخرٌ كبير أنني ارتديت هذا القميص لأول مرة. نغادر بعد تحقيق انتصارين والتأهل إلى كأس العالم. أجواء رائعة من البداية إلى النهاية، شكرًا للجميع على الدعم. مشاعر لا توصف.”
ويُعدّ هذا الظهور الأول للحارس لوكا زيدان، نجل الأسطورة زين الدين زيدان، مع المنتخب الوطني الجزائري، بعد التحاقه رسميًا بتشكيلة المدرب بيتكوفيتش خلال مرحلة التصفيات الأخيرة.
ولقي أداء زيدان إشادة واسعة من الجماهير الجزائرية، التي عبّرت عن فخرها بانضمامه، معتبرةً أن وجوده يُعزّز المنافسة في مركز حراسة المرمى ويمثّل إضافة نوعية لـ “محاربي الصحراء” في الاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها مونديال 2026.
ويُعدّ الحارس لوكا زيدان (27 عامًا)، نجل أسطورة كرة القدم الفرنسية زين الدين زيدان، أحد أبرز الأسماء التي التحقت مؤخرًا بالمنتخب الجزائري، بعد أن مثّل في السابق فئات الشباب لمنتخب فرنسا قبل أن يختار اللعب لـ“الخضر” في سبتمبر الماضي.
وفي تصريحاته للصحافة، قال لوكا زيدان:
“الجزائر هي بلدي، بلدي الأصلي وبلد أجدادي”.
وجاء ذلك ردًا على سؤال حول أسباب اختياره اللعب مع الجزائر، مؤكدًا ارتباطه العاطفي القوي بجذوره العائلية.
زيدان، الذي ينشط حاليًا ضمن صفوف نادي غرناطة الإسباني في الدرجة الثانية، كان لا يزال مؤهلاً للانضمام إلى المنتخب الجزائري بما أنه لم يُستدعَ من قبل إلى صفوف المنتخب الفرنسي الأول.
ويُنظر إلى انضمامه إلى “الخضر” على أنه خطوة رمزية وعاطفية تعبّر عن ارتباط الجيل الجديد من أبناء الجالية الجزائرية بهويتهم الأصلية، إضافة إلى قيمة فنية كبيرة يمكن أن يضيفها الحارس الشاب لتشكيلة المدرب بيتكوفيتش.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين