الرئيسية » الأخبار » هكذا يقضي كاتب الدولة سليم دادة يومياته في الحجر الصحي

هكذا يقضي كاتب الدولة سليم دادة يومياته في الحجر الصحي

يحكي كاتب الدولة المكلف بالإنتاج الثقافي لدى وزارة الثقافة سليم دادة، في لقائه مع “أوراس” كيف يقضي يومياته في ظل الحجر المنزلي بسبب تفشي فيروس كورونا (كوفيد19)،  ويكشف عن المبادرات التي يقوم بها بهدف توعية المواطنين من خطر كورونا..تعرّفوا في هذه الدردشة على “الوجه الأخر ” لسليم دادة الموسيقار والباحث والطبيب.

وقال سليم دادة إنّه في ظل الحجر الصحي، لا يزال يذهب إلى عمله كل يوم، لاستكمال المشاريع الثقافية، بالإضافة إلى القيام  بالعمل التوعوي، وكذا الاهتمام بالمبادرة الجديدة التي أطلقها بعنوان “[email protected]””.

وأضاف دادة: “نشاطي في هذا الجانب يقتصر على صفحتي بـ”التويتر” و”الفايسبوك” وكذلك عبر الخرجات الميدانية، حيث أقدم مداخلات في الإذاعة، والتلفزيون، فضلا عن مشاركتي في تصوير “ومضة” للوقاية من كورونا، رفقة مجموعة من الفنانين.

وأشار المتحدث، إلى أنّه مواظب على الذهاب إلى المكتب طيلة أيام الأسبوع، في حين يتواصل مع الموظفين عبر البريد الإلكتروني في إطار تدابير الوقاية وإجراءات التباعد الإجتماعي.مؤكدا حرصه على تقديم  محتوى مهم وبسيط عبر وسائط التواصل فيما يتعلق بنصائح الوقائية من فيروس كورونا المستجد.

سليم دادة الطبيب

وحول إمكانية أن يغير وباء كورونا عادات الجزائريين، أجاب: ” كطبيب، بعيدا عن وظيفتي الحالية في وزارة الثقافة، أتمنى ذلك، حتى يراجع المواطنون أنفسهم على صعيد العادات الصحية التي تخص الأكل وممارسة الرياضة والنوم، لتفشي بعض المظاهر السلبية في هذا الجانب، بمجتمعنا”.

وأضاف: “وكأنّ هذا الجسم تمّ تهميشه لدرجة كبيرة، وهو ما يعكس حالات المرض المنتشر في مجتمعنا بمختلف أنواعه، مثل الأمراض المزمنة، أمراض القلب، ومرض السرطان وغيرها”.

واستطرد قائلا: “لا يجب أن يستهينوا بفيروس كورونا، وجميل أن يعززوا الصلة مع عائلاتهم، لمحو تلك الصورة النمطية المأخوذة عن الجزائري، بالإضافة إلى الصعيد الفكري، حيث يجب استغلال هذه الفترة في مطالعة الكتب وممارسة الرياضية وممارسة الموسيقى والرسم…إلخ”.

ماذا يقرأ سليم دادة؟

وعن أوقاته في ظل الحجر الصحي ردّ: “مازلت أمارس الرياضة بصورة يومية، وما تغير أنني لا أمارسها داخل القاعة ولكن في البيت عن طريق بعض الأجهزة الرياضية التي أملكها”.

وتابع قوله: “شرعت في قراءة سلسلة من الكتب الفكرية أبرزها “الإسلام والفنون الجميلة”، لمحمد عبد الرزاق وكتاب أخر حول “فلسفة الفن”، وعنوان أخر حول “الانتاج الثقافي” وغيرها، فأنا عندما أقرأ، أطالع مجموعة كتب وليس كتاب واحد”.

مبادرة ” [email protected]

وفي الصدد كشف كاتب الدولة دادة عن  إطلاق مبادرة ” [email protected] ” التي تأتي  في إطار تجسيد خطة عمل كتابة الدولة للإنتاج الثقافي والمتمثلة في الرفع من مستوى “المنتِج الثقافي” وتحفيزه على التكوين الفني العالي وتحضيره للاحتراف وكذلك تشجيع تنوع أساليب التعبير والإنتاج الثقافيين وتعزيزهما ضمن البيئة الرقمية والمحتويات التفاعلية.

و”[email protected]” أو “المعلّم في بيتك” أو “أنت في بيت مُعلِمك”، تعنى بالتكوين الفني عبر الفضاء الرقمي موجهة لمختلف التخصصات (موسيقى، فنون بصرية، مسرح، رقص، فنون العرض، أدب، ترميم، إلخ). وفق المتحدث.

وأشار دادة إلى أنّ برنامج [email protected] يتضمن دروسا أسلوبها بسيط، يقدمها أساتذة وفنانون محترفون مُعلّمون، مقيمون بالجزائر وبالمهجر، بالاعتماد على الوسائط المتعددة من أجل تقديم نصائح وتوجيهات تنمّ عن خبرة المعلمين وتهيئ الطلبة للتجربة الميدانية.

وأوضح دادة أنّ حلقات [email protected] سترفع تِباعا ومجانا على الأنترنت عبر مواقع قناة اليوتيوب الخاص بكتابة الدولة للإنتاج الثقافي: Secrétariat d’État Production Culturell، والصفحة الرسمية لكاتب الدولة المكلف بالإنتاج الثقافي: SalimDADA.FanPage، والموقع الالكتروني لوزارة الثقافة. كما ستكون السلسلة الأولى لـ[email protected] مخصصة لدروس الآلات الموسيقية.

ولم يخف دادة أنّه “كان خلال الفترة السابقة يشرف على تصوير الدروس والاشتغال عليها شخصيا فيما يتعلق تركيب وميكساج كل حلقة. وهو عمل وصفه بـالكبير والمكثف الذي يتطلب تركيزا عاليا وتحضيرا وإجراء إتصالات.”.
رابط برومو المبادرة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.