يُشارك الدولي الجزائري أحمد توبة بانتظام منذ التحاقه بنادي باناثينايكوس، حيث حجز لنفسه مكانة أساسية في ظرف قصير، مُثبتا الإمكانيات الكبيرة التي يتمتع بها والتي قيل عنها الكثير، قبل بدء تجربته في اليونان.
واكتشف صاحب الـ27 عاما أجواء داربي أثينا الكبير والذي جمع بين باناثينايكوس وضيفه أولمبياكوس، سهرة الأحد، وهي أكبر مباراة في اليونان.
وشارك مدافع المنتخب الوطني طيلة أطوار الداربي الذي ضيّع خلاله “البانا” فوزاً كان يبدو في الطريق نحو تحقيقه، بعدما تلقى هدف التعادل في اللحظات الأخيرة.
وحتى مع البداية السيئة للفريق على الصعيد المحلي، إلاّ أن جماهير باناثينايكوس تُشيد في كل مرة بما يُقدمه لاعبها الجزائري.
وتتاح الفرصة أيضا لخريج مدرسة كلوب بروج، لأجل خوض منافسة “أوروبا ليغ”، أين سيكون كذلك تحت المجهر، انطلاقا من مواجهة الخميس القادم، ضد يونغ بويز السويسري.
ومع تألق اللاعب، يعود الحديث في كل مرة حول إمكانية منح دور أكبر له مع المنتخب الوطني، لأن توبة يُعتبر مجرد خيار ثانوي في الوقت الراهن.
وعاد توبة إلى حسابات الناخب فلاديمير بيتكوفيتش، منذ بروزه في الدوري البلجيكي الموسم الماضي، لكنه يُلازم مقاعد البدلاء في جُل الأوقات، في ظل وجود عيسى ماندي ورامي بن سبعيني وبدرجة أقل محمد الأمين توغاي في محور الدفاع.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين