هل الجزائر أمام خطر انتشار جدري القردة؟.. أخصائيون يوضّحون
span>هل الجزائر أمام خطر انتشار جدري القرود؟.. أخصائيون يوضّحون أميرة خاتو

هل الجزائر أمام خطر انتشار جدري القرود؟.. أخصائيون يوضّحون

ما إن خفّ القلق بخصوص فيروس كورونا، وتراجعت حالات الإصابة بالوباء، حتى ظهر وباء جدري القرود الذي أقلق سكان المعمورة.

ورغم أن الوباء لم يظهر في الجزائر بعد، إلا أن الأطباء فضّلوا تسليط الضوء عليه لتحسيس المواطنين بخطورته.

    تابعوا أوراس واحصلوا على آخر الأخبار
  • Instagram Awras
  • Youtube Awras
  • Twitter Awras
  • Facebook Awras

في هذا الصدد، أكد البروفيسور المختص في الأمراض المعدية، إلياس أخاموك، أن الجزائر ليست بمنأى عن انتشار جدري القرود بين المواطنين، لاسيما وأن عشرات الحالات تمّ تسجيلها عبر العالم.

وكحلول استباقية، شدّد أخاموك، لدى نزوله ضيفا على الإذاعة الوطنية، على ضرورة تشكيل خلايا للمراقبة في مختلف الولايات.

ودعا المتحدّث، إلى تثبيت نقاط مراقبة على مستوى الحدود الجوية، والشروع في تدريب منتسبي القطاع الصحي على التعامل مع الوباء.

 

من جهته، كشف الباحث في علم الفيروسات الدكتور محمد ملهاق، أن ثلاث فئات في المجتمع هم الأكثر عرضة لهذا الداء.

ويتعلق الأمر بالأشخاص الذين يمتلكون مناعة ضعيفة، والذين يعانون من الأمراض المزمنة، إلى جانب الأطقم الطبية.

ولفت ملهاق، لدى نزوله ضيفا على منتدى جريدة “الشعب”، إلى أن الأعراض الأولية للإصابة بجدري القرود تتمثل في الصداع وتضخم الغدد اللمفاوية، ليظهر بعدها طفح جلدي على بشرة المصاب وحويصلات تحتوي على سائل.

ويشفى المريض تلقائيا بعد مرور 15 يوما من الإصابة بالمرض، يضيف ملهاق.

وأبرز الدكتور المختص، أن العدوى بجدري القرود تنتقل عن طريق الاتصال المباشر أو عن طريق اللعاب بكميات كبيرة، أو عن طريق تناول لحوم حيوانات مصابة بالمرض.

شاركنا رأيك