وقال لعمامرة، تعليقا على توتر العلاقات واستدعاء السفير، إن الجزائر ترفض التدخل في شؤنها الداخلية خصوصا إذا كان الأمر من مستعمر الأمس.
يذكر أن ماكرون سبق وأن هاجم الجزائر شعبا وحكومة بتصريحات مستفزة بقوله إن الضغينة ضد فرنسا لا تأتي من المجتمع الجزائري بل من السلطة السياسية والعسكرية الجزائرية.
وتمادى الرئيس الفرنسي في تصريحاته، حيث تساءل عن ما إذا كانت هناك أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي، مشيرا إلى ما أسماه “قدرة تركيا على محو تاريخها الاستعماري في الجزائر من ذاكرة الجزائريين”.
وسبق وأن تجاهلت الجزائر دعوات فرنسا غير المباشرة للصلح.