وزير الداخلية السعودي في الجزائر
هل تحركت الدبلوماسية السعودية لحل الأزمة بين الجزائر والمغرب؟ أميرة خاتو

هل تحركت الدبلوماسية السعودية لحل الأزمة بين الجزائر والمغرب؟

بعد أن أبدت المملكة العربية السعودية، تأسفها لما آلت إليه العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والمغرب، أبت إلا أن تتدخل لمحاولة إعادة المياه لمجاريها.

وأشار الموقع الروسي “RT”، إلى أن السعودية حركت دبلوماسيتها لحل الأزمة بين البلدين، حيث أجرى وزير الشؤون الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، محادثات هاتفية مع كل من المغرب والجزائر.

وتحادث الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، بشكل منفصل مع وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية رمطان لعمامرة، ووزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة.

وقالت وكالة الأنباء السعودية، إن المحادثات المنفصلة تطرقت إلى التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى استعراض العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها بما يحقق مصلحة البلدين والشعبين.

وعبرت وزارة الخارجية السعودية، عن أسف حكومة المملكة العربية السعودية لما آلت إليه تطورات العلاقات بين الأشقاء.

وأعربت السعودية، في وقت سابق، عن أملها في عودة العلاقات بين الجزائر والمغرب بأسرع وقت ممكن، ودعت البلدين إلى تغليب الحوار والدبلوماسية لإيجاد حلول للمسائل الخلافية بما يسهم في فتح صفحة جديدة للعلاقات بين البلدين الشقيقين، وبما يعود بالنفع على شعبيهما، ويحقق الأمن والاستقرار للمنطقة، ويعزز العمل العربي المشترك.

في السياق ذاته، أجرى وزير الخارجية المصري سامح شكري، أمس الجمعة، اتصالين هاتفيين مع كل من رمطان لعمامرة، وناصر بوريطة، لبحث  سبل حل أزمة العلاقات الديبلوماسية بين الجزائر والرباط.

وشدد سامح شكري، على ضرورة إعلاء الحلول الدبلوماسية والحوار من أجل تعزيز العمل العربي المشترك.

شاركنا رأيك