الرئيسية » الأخبار » هل تشتري الجزائر مبتلعة الحرائق الروسية “الطائرة البرمائية”؟

هل تشتري الجزائر مبتلعة الحرائق الروسية “الطائرة البرمائية”؟

هل تشتري الجزائر مبتلعة الحرائق الروسية "الطائرة البرمائية"؟

تستعد الجزائر لاقتناء طائرات خاصة بإخماد الحرائق حسب ما كشفه وزير الداخلية كمال بلجود، اليوم الجمعة.

وقال بلجود خلال زيارته إلى ولاية خنشلة التي تشهد غاباتها حرائق منذ نحو أسبوع: “لقد تم إعداد دفتر شروط لاقتناء طائرات إخماد الحرائق في أقرب وقت، ودخلنا في اتصالات مع شركات عالمية تنشط في المجال”.

وأضاف أن “الإمكانات موجودة وستكون هذه الطائرات متوفرة بالبلاد بمجرد أن يجلبها الممونون”.

وواجهت الجزائر صعوبات بالغة في إخماد الحرائق التي نشبت بغابات خنشلة وتسببت في التهام أشجار نادرة، ما استدعى تدخل وحدات الجيش لمساعدة رجال الحماية المدنية والمواطنين المتطوعين.

الطائرة الأشهر في إطفاء الحرائق

تعد طائرة “بي-200” من أشهر الطائرات على الإطلاق في إخماد الحرائق بالعالم، وهي أول طائرة برمائية تابعة للطيران البحري لوزارة الدفاع الروسية.

وهذه الطائرة ليس لها نظائر في العالم، بحيث يمكن أن تقلع من الأرض ومن الماء، وميزتها الرئيسة هي قدرتها على الهبوط على الماء حتى خلال موج ارتفاعه متر، حسب ما كشفته تقارير روسية.

وتنتج روسيا أعدادا كبيرة من طائرات “بي-200” التي تتميز بقدرة كبيرة على حمل المياه، وإطفاء الحرائق، كما أنها طائرة برمائية تستطيع الهبوط في البر والبحر.

طلب متزايد على الطائرة

توصف هذه الطائرة البرمائية بالفريدة، ويرتفع الطلب عليها في أوروبا وأمريكا وآسيا كوسيلة فعالة جدا لمكافحة الحرائق.

وتستعين دول عدة بروسيا لمواجهة حرائق الغابات، من بينها فرنسا واليونان والبرتغال وإيطاليا.

ومعلوم أن الجزائر تعد من بين أكبر البلدان التي تشتري الأسلحة والمعدات الحربية الروسية، وقد تلجأ إلى الطرف الروسي لاقتناء هذه الطائرة.

الشقيقة المتقدمة لـ”بي- 200″

تحمل طائرة “بي-200” أطناناً من الماء من البحيرة أو النهر أو البحر في زمن يتراوح بين 10 و20 ثانية، وتستطيع أن تقصف بؤرة الحريق بـ12 طنّاً من الماء دفعة واحدة.

وأطلقت روسيا طائرة “بي- 200 تشي إس” الشقيقة المتقدمة لـ”بي- 200″، التي تستطيع العمل في كل الظروف الجوية، وتقطع مسافة 3500 كيلومتر في الطلعة الجوية الواحدة.

وبالإضافة إلى إطفاء الحرائق، يمكن استخدامها لنقل رجال الإنقاذ وعتادهم إلى مناطق الحوادث وإجلاء المتضررين والبحث عن السفن المنكوبة ولأغراض أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.