الرئيسية » الأخبار » هل تُحرق جُثث الجزائريين المتوفين بكورونا في أوروبا؟

هل تُحرق جُثث الجزائريين المتوفين بكورونا في أوروبا؟

المعلوم أنه ليس كل البلديات والولايات في المدن الأوربية تتواجد بها مقابر للمسلمين، فتواجد هذه المقابر مرتبط بعدد الجالية المسلمة القاطنة بها.

وفي الأوضاع الطبيعية يتم نقل جثة المسلم المتوفى إلى مدينة تتواجد بها مقبرة للمسلمين أو تُرحل جثته إلى موطنه الأصلي لتقوم عائلته بدفنه.

لكن جائحة كورونا التي فرضت حالة استثنائية على العالم بسبب عزل جل الدول نفسها بريا وبحريا وجويا عن العالم الخارجي، أرسى منطقا جديدا للتعامل مع جثث الموتى على اختلاف دياناتهم وأعراقهم.

هكذا يتم التعامل مع جثث المسلمين

أكد النائب عن الجالية نور الدين بلمداح أن جثث المتوفين بفيروس كورونا بالخارج، لا يتم حرقهم في أيّ حال من الأحوال.

وأكد النائب في بيان على صفحته بموقع فايسبوك، أنه
لم يتم حرق أي مسلم توفيّ بهذا الوباء بل يتم دفنهم بشكل عادي.

ويواجه القائمون على عمليات دفن المسلمين عامة والجزائريين خاصة في الدول الأوربية والولايات المتحدة، مشكلتين أساسيتين وهما حسب بلمداح، أولا عدم توفر مقابر للمسلمين بكل المدن والبلديات الأوربية والأمريكية، وثانيا هو أن الكثير من البلديات التي بها مقابر إسلامية ترفض رفضا قاطعا أن يدفن على أراضيها من توفيّ ببلدية أخرى.

الحل للجزائريين بيد وزارة النقل

راسل النائب البرلماني نور الدين بلمداح، وزير النقل لكي يُرخص للخطوط الجوية الجزائرية نقل جثامين الجزائريين المتوفين في الخارج جراء كورونا، في طائرات نقل البضائع التي تعمل بشكل عادي.

وتوقع بلمداح أن يقبل وزير النقل هذا الحل في حال كان ذلك لا يتعارض مع قوانين المنظمة الدولية للطيران المدني.

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.