الرئيسية » رياضة » هل خالف خير الدين زطشي أعراف المنافسات الكروية القارية والعالمية؟

هل خالف خير الدين زطشي أعراف المنافسات الكروية القارية والعالمية؟

تعرض رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم خير الدين زطشي، لموجة انتقادات كبيرة، طالته أمس الأحد، بسبب غيابه عن نهائي الطبعة السادسة من منافسة كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين، الملعوب في العاصمة الكاميرونية ياوندي.

ولم يحضر رئيس الـ”فاف” خير الدين زطشي نهائي منافسة “شان” الكاميرون، بين المنتخب المغربي والمنتخب المالي، في تصرف طرح علامات استفهام عدة، جعلت الكثيرين يقولون بأنه خالف أعراف المنافسات القارية والعالمية في كرة القدم.

وبعد مراسم تتويج المنتخب المغربي بالطبعة السادسة من المنافسة القارية، كان “لزاما” وبحكم أعراف كرة القدم، على رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، أن يحضر لاستلام راية الطبعة القادمة، إقتداء بالكثير من رؤساء الاتحادات المحلية، التي ستنظم بلادهم الطبعة المقبلة من أي منافسة.

وقال ناقدون وإعلاميون جزائريون، إنه كان لزاما على رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، الحضور يوم أمس الأحد، في العاصمة الكاميرونية ياوندي، لاستلام راية الطبعة السادسة من منافسة الـ”شان” المقرر إقامتها في الجزائر.

وكشف الإعلامي والناقد الرياضي حسين جناد، منتصف يوم أمس، من خلال تدوينة على صفحته الرسمية في فيسبوك، مُستندا لمصادره الخاصة، أن خير الدين زطشي لم يُغادر مكتبه في مبنى الاتحادية الجزائرية لكرة القدم منذ أن دخله في الصبيحة، رغم أنه مطلوب في الكاميرون، حسب نص المنشور ذاته.

ورأى حسين جناد أنه كان من الواجب على رئيس “الـفاف”، أن يحضر في المنصة الشرفية لملعب مباراة المغرب ومالي، في مشهد ختام المنافسة الإفريقية، إن لم يكن أول الحاضرين فيها، لاستلام راية المنافسة المقبلة، على حد رأيه.

وطرح الناقد الرياضي جناد الاستفهام حول غياب زطشي عن المباراة النهائية، مُعتبرا إياه المعني الأول بالحضور، مقارنة بغالبية رؤساء الاتحادات المحلية للعبة ذاتها، التابعين للاتحادية الإفريقية لكرة القدم، الذين حضروا لمتابعة النهائي من المنصة الشرفية.

وبدوره اعتبر الإعلامي والناقد الرياضي فريد معطاوي، في منشور على حسابه الخاص في المنصة ذاتها، أمر غياب خير الدين زطشي، هي فضيحة أخرى تُضاف إلى ما أطلق عليها “فيدرالية الحلال”.

وبنبرة الانتقاد الحاد، ختم فريد معطاوي تدوينته، مُعلّقا على غياب رئيس الـ”فاف”، عن نهائي الطبعة السادسة من منافسة كأس أمم إفريقيا، بعبارة: “سجّل أيها التاريخ في جغرافيا الفضائح”.

وتباينت ردود الأفعال والتعليقات على المنشورين، بين مؤيد لرأي الناقدين الرياضيين جناد ومعطاوي، بل زاد بعض المُعلقين من هذه الفئة، من حدة الانتقادات بالقول إن موقف زطشي لم يكن مُشرّفا للجزائر تماما،  ويجب عليه الرحيل عاجلا، بسبب سوء التسيير على حد تعليقاتهم.

ودافع البعض الآخر من رواد المنصات ذاتها، عن رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، من خلال تعليقاتهم أيضا، مُعتبرين أن خير الدين زطشي، هو صاحب الفضل الأكبر في تتويج المنتخب الجزائري، بكأس أمم إفريقيا في مصر سنة 2019.

ولم تُكلف الـ”فاف” نفسها عناء كشف أسباب غياب الرئيس خير الدين زطشي، عن نهائي “شان” الكاميرون، لاستلام راية المنافسة المقبلة، فيما أكدت على موقعها الرسمي، توجّهه إلى قطر لحضور مباريات مونديال الأندية.

وأوضح بيان الـ”فاف” أن خير الدين زطشي لبى دعوة الاتحادية الدولية لكرة القدم، لحضور فعاليات المنافسة العالمية، وسيتابع مباراة اليوم الإثنين بين بايرن ميونيخ الألماني والأهلي المصري، في الدور نصف النهائي، إضافة إلى المباراة النهائية من المنافسة العالمية.

وقالت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم في البيان ذاته، أن تلبية زطشي لدعوة الـ”فيفا” وتوجهه إلى قطر، ستكون بمثابة فرصة ليلتقي العديد من مسؤولي كرة القدم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.