span>هل سيضرب مجددا؟.. توقعات صادمة عن زلزال المغرب كمال بوزار

هل سيضرب مجددا؟.. توقعات صادمة عن زلزال المغرب

قال فيليب فيرنان الأستاذ والباحث في جامعة مونبلييه والمتخصّص في التكتونيات النشطة، إنّ الزلزال القوي الذي ضرب المغرب وقع في منطقة “ليست الأكثر نشاطاً” في البلاد.

وتقول هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إن الزلزال الذي بلغت قوته 6.8 درجة هو الأقوى في المنطقة منذ أكثر من 120 عامًا.

ويرى الأستاذ والباحث الفرنسي أن المغرب من البلدان التي لا يمكن التوقع متى سيحدث فيها زلزال.

وأضاف فيليب فيرنان بأن التشوه والتغير الجيولوجي لايزال يحدث حتى اليوم في المغرب وهو الأمر الذي أدى إلى صعود سلسلة جبال الأطلس الكبير على حد تعبيره.

ويعتقد الباحث الفرنسي بأن زلزال المغرب يختلف جملة وتفصيلا عن الزلزال الذي ضرب تركيا منذ أسابيع.

وبرّر فيليب فيرنان أوجه الأختلاف بينهما كون زلزال تركيا كانت هناك حركة أفقية، وأن تركيا تتحرّك بشكل أساسي باتجاه الغرب، واليونان على وجه الخصوص وهو ما سماه بالانزلاق الأفقي للصفائح.

وأما بشأن زلزال المغرب فيرى المتحدث ذاته أن الأمر يتعلق بنقطة التقاء بين أفريقيا أيبيريا، الجزء الإسباني، وعلى الصدوع المتداخلة.

وأضاف: “ترتفع تضاريس الأطلس الكبير على الجهة الأمامية إلى الشمال، لكننا لا نزال في سياق حدود الصفائح”.

وذهب الباحث الفرنسي إلى أبعد من ذلك عندما قال بأن المنطقة تهتز بشكل كبير مستدلا بقوة الزلزال.

وقال فليب فيرنان في هذا الصدد: “علينا أن نرى مدى قوة الزلزال. لقد وصل إلى 6,8 أو 6,9 درجات، وهي قوة شديدة إلى حدّ ما، ومن الواضح أنّها تهزّ المنطقة بشكل كبير”.

وتطرق الباحث الفرنسي للحديث عن العمق، حيث أكد بأنه كلما اقتربنا من السطح، كان تأثير التصدع أكبر، مشيرا بأن العمق في المنطقة المغربية سيصل إلى حوالي 10 كيلومترات.

وعن الهزات الارتدادية أجاب العالم الفرنسي بأنها ستحصل حتما ولو بقوة أقل، محذرا ضررها في انهيار المباني التي أضعفها الزلزال السابق

وأثار فليب فيرنان المخاوف عندما قال بأنه من الممكن حصول زلزال أقوى، من خلال الآثار والتصدعات التي خلفها الزلزال الأول.

شاركنا رأيك

  • الأسد المغربي.

    الأحد, سبتمبر 2023 22:33

    مُمكِن ! لكن، ألمًيتكلّم عن إمكانية ضداى الزلزال إلى دولة مُجاورة، حشرنا الله معها في الجوار، بِما أنّ لها إمتداد سلسلة جبال الأطلس علي أراضيها؟

    مُضحِك التّكلّم عن عدم إمكانية توقّع توقيت و مكان الزلازل قبل وقوعها فقط في المملكة المغرية و العكس في البلدان الأخرى