الرئيسية » الأخبار » هل سيطيح التعديل الوزاري المرتقب بوزير الخارجية صبري بوقادوم؟

هل سيطيح التعديل الوزاري المرتقب بوزير الخارجية صبري بوقادوم؟

كشفت مصادر إعلامية، اليوم الثلاثاء، أن التعديل الوزاري القادم قد يمس وزير الشؤون الخارجية صبري بوقادوم.

وقال موقع “العربي الجديد” نقلا عن مصادر موثوقة إن التعديل الوزاري المرتقب في الجزائر، من المتوقع أن يشهد تعيين السفير الجزائري في ألمانيا نور الدين عوام في منصب وزير للخارجية خلفاً للوزير الحالي صبري بوقادوم.

وأبرز ذات المصدر أن عوام أشرف على كامل ترتيبات الرحلتين العلاجيتين للرئيس تبون إلى ألمانيا.

وحسب “العربي الجديد”، فإن تبون غير راض عن أداء بوقادوم، خاصة بعد “غياب الجزائر عن مسارات الحوار الليبي- الليبي، إضافة إلى ثقل أداء الجهاز الدبلوماسي الذي ظهر بشكل أكبر خلال أزمة العالقين بسبب الأزمة الوبائية”.

وعمل السفير نور الدين عوام قبل نقله سفيراً في بون الألمانية في منصب أمين عام وزارة الخارجية، وهو ما يعزز رصيده في الاطلاع على مجمل الملفات الدبلوماسية، يضيف المصدر.

وبعد لقائه بالرئيس عبد المجيد تبون، كشف رئيس حزب “جيل جديد”، جيلالي سفيان، أن رئيس الجمهورية أبدى نيته في إجراء تغيير وزاري في الأيام القليلة القادمة.

وأكد رئيس جبهة المستقبل، عبد العزيز بلعيد، في تصريحات إعلامية أن الرئيس تبون، غير راض عن أداء  جزء من طاقم الحكومة.

وكان تبون عبّر عن عدم رضاه عن أداء بعض الوزراء، وذلك قبل عودته إلى ألمانيا لمواصلة العلاج من مضاعفات إصابته بفيروس كوفيد-19.

وقبلها أقرّ بعدم رضاه عن الحصيلة السنوية لمختلف القطاعات الوزارية لسنة 2020.

عدد التعليقات 4

  1. سنوسي لطروش

    لابد من تغيير السياسة في جميع القطاعات و ليس تغيير الوزراء
    لأن العمل يأتي بالتجربة و التمرس
    تغيير الوزراء يجعل البلاد تعود الى نقطة الصفر و التغيير في البرامج مما يجعل وتيرة النمو تبقى تراوح مكانها دون التقدم اي شبر الى الامام
    و هذا الامر دمر كل المشاريع التي اتخذتها الدولة منذ الاستقلال بداية من الثورة الزراعية و الصناعية
    الى غاية استراد السيارات و انشاء مصانع لتركيب السيارات
    و الان اصبحت كل هذه المشاريع في مهب الريح
    هذا هو حال تغييرات الاشخاص و المناصب و الاستمرار في نفس السياسات

  2. و أنا كمواطن أقول أن وزير الخارجية الجزائري قام بأعمال و مهام جبارة إنه قمة في العطاء للبلاد لذا على رئيس الجمهورية
    أن يُبقِي عليه السيد بوقادوم فعل ما لم يفعله أي وزير قبله
    إنه يبلي بلاء حسن فاللهم وفقه في مهمته و لما تحب و ترضى

  3. علمتنا تقاليد السياسة الجزائرية ان تغيير المسؤولين على رأس هرم السلطة لم يكن أبدا بدافع المردود او الانجازات لهؤلاء المسؤولين بقدر ما كان عرضة لعوامل خارجية أو داخلية ،و عليه نرتقب اشراك بعض التشكيلات السياسية المعروفة بالشيتة في الطاقم الحكومي المرتقب تحسبا لتحظير التشريعيات في جوان القادم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.