الرئيسية » رياضة » هل سيكون محمد زرواطي رئيس شبيبة الساورة أحد المُرشّحين لرئاسة الـ”فاف”؟

هل سيكون محمد زرواطي رئيس شبيبة الساورة أحد المُرشّحين لرئاسة الـ”فاف”؟

هل سيكون محمد زرواطي رئيس شبيبة الساورة أحد المرشحين لرئاسة الـ"فاف"؟

تتواصل التخمينات وطرح التساؤلات في الشارع الرياضي الجزائري، حول إمكانية انضمام مُرشّحين آخرين لسباق رئاسة الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، ومن يملك القدرة على الظفر بالمنصب، بالإضافة إلى التساؤل الأبرز حول حيازة الرئيس المُقبل للمقومات المطلوبة لقيادة الـ”فاف” في المرحلة الحساسة القادمة.

وكواحد من أبرز الشخصيات القيادية في الساحة الكروية الجزائرية، والمعروف بمواقفه المثيرة للجدل تُجاه المسؤولين الحاليين لهيئة الـ”فاف”، استفسر الكثيرون حول إمكانية دخول محمد زرواطي رئيس نادي شبيبة الساورة، معترك الانتخابات من عدمه.

وقطع محمد زرواطي الشك باليقين حول المسألة، من خلال تصريحاته لوسائل إعلام جزائرية عدة، بقوله إنه لن يترشح لرئاسة الاتحاد الجزائري لكرة القدم.

وأوضح رئيس نادي شبيبة الساورة، أن اتخاذه قرار عدم الترشح لرئاسة “الفاف”، راجع لبعده منذ مدة عن الساحة الكروية، بعدما استقال من منصبه في وقت سابق، قبل أن يعود للمنصب ذاته، بطلب جماهيري ورسمي من رؤساء كل المجالس الشعبية البلدية لولاية بشار.

وأكد زرواطي أنه سيساند من يراه الأجدر بقيادة المرحلة المقبلة في كرة القدم الجزائرية، ومن يملك المقومات الكافية لإخراجها من الأزمة الحاصلة حاليا، ومن يدعم فريق شبيبة الساورة، البعيد حسب رأيه عن مشهد المنافسة في كرة القدم الجزائرية.

ورفض المتحدث ذاته إبداء رأيه في المُرشحين الحاليين، لرئاسة الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، وأشار إلى أنه سيفعل ذلك بعد انتهاء لجنة الترشيحات من فرز الملفات، وبعد وضوح القرارات التي ستسفر عنها لجنة الطعون.

واعتبر محمد زرواطي أن كرة القدم الجزائرية تستحق أكثر مما هي عليه حاليا، لأن الجزائر تملك لاعبين كبار، وكفاءات على أعلى مستوى، قادرة على تسيير المرحلة المقبلة بجدارة، لتصحيح الأوضاع وإعادة اللعبة الأكثر شعبية في الجزائر إلى مكانتها الطبيعية.

ويبدو أن سباق اعتلاء عرش مبنى دالي إبراهيم، يختلف هذه المرة عن المرات السابقة، وما زال يُخفي الكثير من المستجدات والمفاجآت، في ظل الصراع الحاصل مؤخرا بين وزارة الشباب والرياضة وهيئة الـ”فاف”، حول توقيت تكييف قوانين الأخيرة مع قوانين الـ”فيفا”.

وما زال رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، متمسكا بتعديل القوانين قبل الذهاب إلى أشغال الجمعية العامة الانتخابية، عملا بإرسالية الاتحادية الدولية لكرة القدم، وهو الأمر الذي ترفضه وزارة الشباب والرياضة جملة وتفصيلا.

وفي ظل تمسك كل طرف بموقفه، يبقى الشارع الرياضي الجزائري مُتخوفا من أن إلقاء الصراع بظلاله على المنتخب الوطني الجزائري، الذي قد يتعرض لعقوبات قاسية، قد تصل إلى حرمانه من المشاركات القارية والعالمية مُستقبلا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.