الرئيسية » رياضة » هل سيُواجه بلماضي فخاخا وألغاما قد تعصف باستقرار المنتخب الجزائري؟

هل سيُواجه بلماضي فخاخا وألغاما قد تعصف باستقرار المنتخب الجزائري؟

هل سيُواجه بلماضي أفخاخا وألغاما في ندوته الصحفية قد تعصف باستقرار المنتخب الجزائري؟

تنتظر الجماهير الجزائرية بفارغ الصبر ظهور الناخب الوطني جمال بلماضي، خلال ندوته الصحفية صبيحة يوم غد الأحد، بالمركز التقني سيدي موسى.

ويعود سبب انتظار الكثيرين لإطلالة جمال بلماضي، خاصة المختصين في شوؤن الكرة الجزائرية، إلى فرض أسئلة كثيرة نفسها بشدة مؤخرا، في ظل الأزمة الحاصلة في الاتحاد الجزائري لكرة القدم.

وتداولت بعض المصادر أن هناك تخطيطا لمحاولات وُصفت بالدنيئة، لزرع ألغام، عن طريق أسئلة بعض الصحفيين، المُتوقع حضورهم لتغطية الندوة الصحفية، والذين سيسعون حسب المصادر ذاتها، لجر الكوتش بلماضي للحديث بطريقة أو بأخرى عن أزمة “الفاف” الحاصلة بينها وبين وزارة الشباب والرياضة.

وكشف الإعلامي والناقد الرياضي حسن جناد، أمسية اليوم السبت، من خلال منشور على صفحته الشخصية في فيسبوك، أن مسؤولي الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، المقرر أن تنتهي عهدتهم اليوم، على الساعة الثانية عشر ليلا، سيُحاولون لعب ورقة بلماضي، من أجل البقاء على رأس الـ”فاف” لعهدة أخرى.

وأوضح حسين جناد أنه تم الاتصال ببعض الصحفيين، لطرح أسئلة على جمال بلماضي، غدا في الندوة الصحفية، بخصوص مُستقبل المنتخب الجزائري، بعد رحيل المكتب الفيدرالي الحالي، الذي ستكون ولايته الحالية مُنتهية صبيحة الأحد.

وأردف الناقد الرياضي جناد، أن الغرض من هذه “المناورة” هو محاولة كسب تضامن مدرب المنتخب الجزائري بلماضي، ودفعه لاشتراط بقاء المكتب التنفيذي الحالي للاتحاد الجزائري لكرة القدم، من أجل مواصلت تدريب “الخضر”.

وبدوره ساند الإعلامي فريد معطاوي، من خلال منشور على حسابه الخاص في فيسبوك، رأي  زميله حسين جناد، ووصف السيناريوهات المُتوقعة في الندوة الصحفية للمدرب بلماضي، بالألاعيب المفضوحة.

ويتوقع الإعلامي والناقد الرياضي ذاته، زرع أسئلة مُوجهة لغرض استمرار المكتب الفيدرالي الحالي على رأس الاتحاد الجزائري لكرة القدم.

وأشار معطاوي إلى رغبة أشخاص قال إنهم عاثوا فسادا في هيئة الـ”فاف”، وشوهوا سمعة البلد، بافتكاك كلمات وعبارات من تصريحات بلماضي، وترجمتها على أنها دعم واضح من بلماضي لأعضاء الـ”فاف” الحاليين.

وقال فريد معطاوي إنه سيتم أخذ تصريحات بلماضي وإجراء عمليات قيصرية عليها، وإخضاعها لتركيب مُفبرك، من أجل إيهام الوزارة الوصية بأن مدرب كتيبة “الخضر”، يرغب في بقاء واستمرار المسؤولين الحاليين، على رأس الاتحاد الجزائري لكرة القدم.

ووصف الصحفي معطاوي السيناريو ذاته، بالورقة الأخيرة التي يُراد من خلالها جر المدرب جمال بلماضي، لما سمّاه مُستنقعا.

 وطالب الناقد الرياضي معطاوي الناخب الوطني بتجنب الوقوع في هذه “الفخاخ والألغام”، والبقاء نظيفا عفيفا كما عهده الشعب الجزائري دائما وبالولاء في عمله للجزائر وليس للأشخاص، مذكرا إياه بفضل الجاهير الجزائرية التي مارست ضغطا رهيبا في الشارع ليتولى هو مهمة تدريب المنتخب الجزائري.

وستكون الندوة الصحفية لجمال بلماضي، صبيحة يوم غد الأحد، كفيلة بكشف أن ما كتبه كل من حسين جناد وفريد معطاوي حقيقة، أم أنها ستبقى مُجرّد تكهنات فقط، لا تتعدى كونها تخمينات، جانبت واقع وحقيقة ما سيحدث في قاعة المحاضرات عمر زكال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.