الرئيسية » الأخبار » هل يعود سامي بن شيخ لمنصبه كمدير عام لـ “لوندا”؟

هل يعود سامي بن شيخ لمنصبه كمدير عام لـ “لوندا”؟

كشفت مصادر من داخل الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة أن المسؤول الذي تم تعيينه كمسير لتصريف الأعمال أصبح يمارس مهامه بصلاحيات المدير العام، وقالت المصادر ذاتها إنه سافر عديد المرات خارج الوطن في مهمات رسمية منذ سبتمبر الماضي”، رغم الحادثة المؤلمة التي تسبب فيها الديوان وذهب ضحيتها خمسة أشخاص في حفل سولكينغ بملعب 20 أوت، الحادثة التي تسببت في سجن المدير العام سامي بن الشيخ الحسين، قبل الإفراج عنه مؤخرا بعد قضائه ثلاثة أشهر في حبس الحراش.

وقالت مصادر خاصة لموقع “أوراس”إن أطرافا نافذة أرادت توريط سامي بن الشيخ في الحادثة وغلق الملف دون فتح تحقيق شامل لكشف كل المتورطين في مأساة حفل سولكينغ، وتضيف المصادر ذاتها أن المؤامرة على المدير العام السابق لـ “لوندا” تعود إلى “رفض هذا الأخير تخفيض حجم الضرائب لشركة جزائرية كبيرة تشتغل في مجال الإلكترونيات، ناهيك عن عدم قبوله تقديم دعم مالي لأحد الأفلام لمنتجة معروفة بولائها لوزير ثقافة سابق”.

وحسب معلومات رسمية فإن سامي بن الشيخ الحسين ولحد كتابة هذه الأسطر مازال على الورق مديرا عاما للديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة لأنه معين بمرسوم رئاسي ولم يرد أي شيء في الجريدة الرسمية يتعلق بإنهاء مهامه.

للإشارة يطالب العديد من الفنانين فتح تحقيق في طريقة تسيير الديوان الذي هضم حقوقهم، وتحول من دوره الرئيسي لدعم المبدعين إلى هيئة تنظم الحفلات وتدعم تظاهرات ثقافية لا تدخل ضمن صلاحياتها القانونية.