span>هل يقف “الأفافاس” وراء إلغاء اجتماع للويزة حنون في تيزي وزو؟ أميرة خاتو

هل يقف “الأفافاس” وراء إلغاء اجتماع للويزة حنون في تيزي وزو؟

نفى حزب جبهة القوى الاشتراكية (الأفافاس)، علاقته بالوقوف وراء إلغاء نشاط حزب سياسي آخر، في تيزي وزو، يُرجح أنه لحزب العمال.

وأصدر الحزب بيانا، أعرب فيه عن استغرابه بشدة من ورود بعض التأويلات والتلميحات “غير البريئة والكاذبة” التي ربطته بإلغاء نشاط حزب سياسي تربطه معه علاقات أخوية لحد الآن.

ويتعلق الأمر بتجمع كان مقررا بقرية “إيغندوسان” ببلدية معاتقة ولاية تيزي وزو.

وكان حزب العمال، قد أعلن إلغاء الاجتماع الذي كانت ستنشطه الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون أمس السبت، بقرية إيغندوسن.

وأوضح حزب العمال، أنه قبل 36 ساعة من موعد انعقاد الاجتماع، وبعد إجماع أعضاء لجنة القرية ذاتها ورئيس بلدية معاتقة، أعلن عضوين من لجنة القرية وهم من حزب سياسي آخر بأنهما سحبا دعمهما لهذا اللقاء بناء على تعليمات قيادتهما السياسية الوطنية والولائية.

ووضع العضوان شروطا للاجتماع، من بينها عدم تطرق لويزة حنون إلى القضايا السياسية، خاصة مسألة الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني، ولا مسألة المساجين السياسيين وسجناء الرأي، ولا مسألة وحدة وسلامة البلاد.

وكشف الحزب المقبلة أمينته العامة على خوض غمار الرئاسيات، ممارسة المعنيان لضغوطات من طرف مسؤولي نفس الحزب على المستوى الوطني والولائي على أعضاء آخرين من لجنة القرية وعلى سكان المنطقة.

من جهته، نفى “الأفافاس” نفيا قاطعا أن يكون وراء إلغاء اجتماع الأمينة العامة لحزب العمال، معتبرا أن محاولة إقحام مناضليه وقياداته الوطنية وراء الحادثة، راجع لارتباك بعض الأطراف من مشاركته في الرئاسيات المقبلة.

يشار إلى أن حزب العمال لم يذكر وقوف “الأفافاس” وراء الحادثة المذكورة.

شاركنا رأيك