هل يمكن الإصابة بسلالتين مختلفتين من فيروس كورونا؟
span>هل يمكن الإصابة بسلالتين مختلفتين من فيروس كورونا؟.. مختص يجيب أميرة خاتو

هل يمكن الإصابة بسلالتين مختلفتين من فيروس كورونا؟.. مختص يجيب

مع ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا، ونقص الأوكسجين في المستشفيات، أصبح العام والخاص يقدم معلومات حول الوباء، ليصل الأمر أحيانا إلى تقديم معلومات خاطئة.

ولإزالة اللبس عن بعض المعلومات المتداولة، قال أخصائي البيولوجيا العيادية وعلم الفيروسات، عبد الباسط معوط، إن الشخص لا يصاب مرتين بالسلالة نفسها، إلا أن التغير الحاصل في المستقبل الخلوي للسلالتين الهندية والبريطانية، قد يتسبب في تعطيل المناعة المكتسبة خلال الإصابة الأولى، وهذا لن يكون مانعا للإصابة بالسلالة الجديدة من فيروس كوفيد 19.

    تابعوا أوراس واحصلوا على آخر الأخبار
  • Instagram Awras
  • Youtube Awras
  • Twitter Awras
  • Facebook Awras

وأكد معوط، لدى نزوله ضيفا على إذاعة سطيف، أن غالبية الأشخاص الذين أصيبوا بالفيروس في وقت سابق، بإمكانهم المقاومة جيدا أمام الفيروسات المتحورة، وغالبا ما تكون إصابتهم خفيفة.

وفي سياق حديثه عن السلالات المتحورة، أوضح المختص ذاته، أن المعلومة الوراثية للفيروس لم تتغير، بل تغير المستقبل الغشائي لكورونا، أي لا وجود لفيروس جديد.

وللوصول إلى المناعة الجماعية، ووقف انتشار الفيروس التاجي، يجب تسجيل 70 بالمائة حالة إصابة بالسلالة نفسها، أو تلقيح النسبة ذاتها من المواطنين، يضيف معوط.

من جهة أخرى، وجب الحديث عن مخلفات كورونا، والتي وفقا للمختص ذاته، تترك آثارا بعد التعافي، إذ تؤثر على الغدة الدرقية والكلى والكبد وقد تتسبب في الإصابة بداء السكري.

وعن التطعيم ضد الفيروس، يرى عبد الباسط معوط، أن تلقيح المتعافين من فيروس كورونا بعد فترة محددة يساهم في تقوية مناعتهم.

في سياق مغاير، نصح المختص في علم الفيروسات، بتجنب تشغيل المكيفات الهوائية باعتبارها تسهل نقل الفيروس، داعيا المواطنين إلى تلقي اللقاح واحترام التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة.

شاركنا رأيك