خطة الاتحاد الأوروبي للاستغناء عن الغاز الروسي
span>هل يُغضِب روسيا زيادة تدفق الغاز الجزائري نحو إيطاليا؟  مراد بوقرة

هل يُغضِب روسيا زيادة تدفق الغاز الجزائري نحو إيطاليا؟ 

تتعامل الجزائر بحذر كبير في ملف زيادة تدفق الغاز باتجاه شركائها الأوربيين، لعدة اعتبارات أهمها عدم إلحاق الضرر بحليفتها التاريخية روسيا التي تواجه عقوبات غربية قاسية بسبب الحرب على أوكرانيا.

ورغم أن الجزائر عمليا لا تملك إمدادات إضافية كبيرة للعب دور مهم في تعويض الغاز الروسي الذي يمثل 40٪ من احتياجات أوروبا السنوية فيما تزودها الجزائر بـ11٪ فقط من حاجياتها.

    تابعوا أوراس واحصلوا على آخر الأخبار
  • Instagram Awras
  • Youtube Awras
  • Twitter Awras
  • Facebook Awras

وقال الرئيس المدير العام لشركة سوناطراك توفيق حكار إن الجزائر تملك بضعة مليارات فائضة من الغاز يمكن تصديرها.

وأكدت وكالة رويترز أن الجزائر ستزيد من تدفق غازها باتجاه إيطاليا بحوالي 4 مليار متر مكعب إضافة إلى أكثر من 21 مليار متر مكعب التي تصدر سنويا عبر أنبوب” TransMed” الذي تبلغ سعته 32 مليار متر مكعب.

واستبعد خبراء روس أن تتسبّب زيادة إمدادات الغاز الجزائري إلى إيطاليا، بسبب التوتّر في العلاقات بين روسيا والدول الغربية، في أي مشاكل بين موسكو والجزائر.

ورغم تحوّل إيطاليا إلى الجزائر، فإنّ الخبراء لا يتوقعون مشاكل في العلاقات بين الجزائر وروسيا.

ونقل كاتب المقال عن نائب مدير معهد إفريقيا التابع لأكاديمية العلوم الروسية ليونيد فيتوني قوله إنّ: “كون الجزائر مورّدا تقليديا للغاز إلى أوروبا هو أمر واقع في العقود الأخيرة”.

وأضاف فيتوني:”من غير المرجّح أن تلقي زيادة الإمدادات لإيطاليا بظلالها على العلاقات بين هذه الدولة وروسيا”.

وتابع موضحا:”الاتحاد الأوروبي يتخلى في جميع الأحوال عن الغاز الروسي. وعليه، ليس من الضروري الحديث عن منافسة مباشرة بين البلدين أي الجزائر وروسيا.

وأكّد الخبير الروسي يقول:” من المرجّح أن تتقبّل موسكو ما يحدث بوصفه شيئا طبيعيا”.

وفي سياق متصل، أدلى السفير الروسي لدى الجزائر إيغول بلياليف بتصريحات مشابهة، حيث أكد أن موسكو تنظر إلى زيادة الجزائر تدفق الغاز نحو أوربا كعملية تجارية بحتة، مؤكدا أنها لن تؤثر على العلاقات الوطيدة بين البلدين.

 

 

شاركنا رأيك