الرئيسية » الأخبار » هيومن رايتس ووتش: المغرب يقمع النشطاء الصحراويين

هيومن رايتس ووتش: المغرب يقمع النشطاء الصحراويين

هيومن رايتس ووتش: المغرب يقمع النشطاء الصحراويين

قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” اليوم الجمعة إنّ المغرب يقمع ويضيّق الخناق على نشطاء من أجل استقلال الصحراء الغربية.

وذكرت المنظمة في أحدث بيان لها أن قوات الأمن المغربية فرّقت بعنف مظاهرات مؤيدة للاستقلال، كما ضايقت وضربت واعتقلت نشطاء عديدين، وهاجمت منازلهم.

وأوضحت أن اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب على الصحراء الغربية يوم 10 ديسمبر لا يغيّر وضعها في منظومة الأمم المتحدة كإقليم غير متمتع بالحكم الذاتي.

ونقلت المنظمة غير الحكومية تصريح إريك غولدستين، مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالإنابة في هيومن رايتس ووتش، يقول فيه “قد تتواجه قوات المغرب والبوليساريو في خلافات حدودية وديبلوماسية، لكن ذلك لا يبرّر قمع المغرب للمدنيين الصحراويين الذين يعارضون الحكم المغربي سلميا”.

ولطالما فرضت السلطات المغربية منعا قويا لأي مظاهرات معارِضة للحكم المغربي في الصحراء الغربية، ومنعت تجمعات مؤيدة لتقرير مصير الصحراويين، وضربت النشطاء في مخافر الشرطة والشوارع، وسجنتهم وأصدرت أحكاما ضدّهم في محاكمات شابتها انتهاكات لسلامة الإجراءات، بما في ذلك التعذيب، وأعاقت حريتهم في التنقل، ولاحقتهم بشكل علني، يؤكد البيان.

وأشارت إلى أن الاحتجاجات التي قُمعت بعنف كانت في معظمها سلمية، مع تسجيل حالات معزولة لإلقاء الحجارة على الشرطة، لا سيما في العيون. في المقابل، سمحت السلطات بمظاهرات واسعة في الصحراء الغربية احتفالا باعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الإقليم يوم 12 ديسمبر.

وأبرزت أن الأمم المتحدة لا تعترف بضمّ المغرب للصحراء الغربية، وذكرت أن موقفها “لم يتغير” رغم اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الإقليم.

وفي هذا السياق استشهدت المنظمة بتصريح غولدستين “لا الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب ولا القمع المغربي يستطيعان سلب الحق الأساسي للصحراويين في معارضة الحكم المغربي سلميا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.