الرئيسية » الأخبار » واسيني الأعرج يرد على آيت حمودة ويصفه بالجاهل والواهم والشعبوي المقيت

واسيني الأعرج يرد على آيت حمودة ويصفه بالجاهل والواهم والشعبوي المقيت

واسيني الأعرج يرد على آيت حمودة ويصفه بالجاهل والواهم والشعبوي المقيت

تساءل الكاتب الجزائري واسيني الأعرج، في رده على تصريحات النائب السابق نور الدين آيت حمودة، التي اساء فيها للأمير عبد القادر، هل بدأت حرب الرموز أم هي مجرد شعبوية معهودة يلعب عليها آيت حمودة غير مقدر لامتداداتها؟

وقال واسيني الأعرج: “من يقف وراء هذا التدمير المنظم؟ وما الغرض من وراء ذلك؟”

واعتبر واسيني أنه من حق آيت حمودة أن يفكر كما يشاء، لكن عليه على الأقل، وهذا من أخلاقيات المعرفة، أن يعرف موضوعه جيدا إذا أراد أن يمارس نقدا، أو يترك ذلك للمفكرين والأدباء والمؤرخين، لأن حبل الشعبوية قصير، ويظهر بسرعة عجزها ومرضها الدفين.

ويضيف واسيني أن هناك أخطاء فادحة تظهر جهل الرجل بشكل لا يمكن المرور عليه مرور الكرام دون الاحساس بالذنب والاشتراك في التجهيل.

وأوضح الكاتب الجزائر أن القصر الذي تحدث عنه آيت حمودة اسمه “قصر أمبواز” وليس “أمبرواز” كما كرره آيت حمودة العديد من المرات، ما ينم، حسب واسيني، عن جهل لغوي حقيقي، مبني على ثقافة سماعية لا تنتج معرفة أو تأملا نقديا حقيقيا.

ويضيف واسيني الأعرج أن الصورة التي قال عنها آيت حمودة، إنها لزوجة الأمير وهي منحنية أمام نابليون الثالث بإذلال، هي أولا لوحة وليست صورة، والفرق شاسع، وهي للرسام الفرنسي تيسيي أونج، رسمها عشر سنوات بعد لقاء الأمير بنابليون الثالث، مشيرا إلى أن المرأة التي تظهر في اللوحة هي “لالة زهرة” أم الأمير عبد القادر، منحنية الظهر بسبب كبر سنها، وتشكر نابليون الثالث على ما قام به من تحريرهم.

وقال صاحب رواية “الأمير”، إن رؤية الأمير عبد القادر في القرن 19 كانت أكثر تقدما من رؤية آيت حمودة وأشباهه، التي لا شيء يبررها إلا عقلية المحو والوهم والجهل المركب والشعبوية المقيتة.

وخاطب واسيني آيت حمودة قائلا: “هل في التاريخ من “خائن” استمات على الوطن حتى النهاية، وعاني المنافي والسجون؟ بل مات منفيا حزينا وحفيده عبد القادر الصغير الذي لا يعرفه أغلب المؤرخين، استشهد وهو يدافع عن مجد جده في ساحة المعارك العربية في بلاد الشام، ضد الاستعمار الإنجليزي الفرنسي، دفاعا عن الحق العربي، وعن دمشق التي آوت جده؟”

وبالحديث عن قضية الاستسلام، أوضح أنه لا الأمير باع أرضه، ولا ماسينيسا خان نوميديا، ولا سيفاكس اختار قرطاج ليقاتل ماسينيسا، كلهم تاريخهم عظيم.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.