وضعت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية الجزائر ضمن قائمتها لأفضل الوجهات السياحية لعام 2026، للباحثين عن السفر بعيدًا عن الزحام، مستندة إلى خبرة خبراء السفر حول العالم.
وركز تقرير الصحيفة الأمريكية المرموقة على الوجهات التي تجمع بين الطبيعة الخلابة، والثقافة الغنية، والهدوء بعيدًا عن الزحام السياحي المعتاد.
وجاء في الصحيفة أن “الجزائر، أكبر دولة في إفريقيا من حيث المساحة، تُعد نموذجًا للسياحة الأقل ازدحامًا، حسب تصريح توني ويلر من Lonely Planet، الذي أدرج البلاد ضمن كتابه ‘أفضل الوجهات السياحية لعام 2026’.”
يُشير التقرير إلى أن الجزائر تتميز بتنوعها المعماري والثقافي، إذ تتناغم فيها المباني الفرنسية الاستعمارية مع الطراز البيزنطي والعثماني، إلى جانب المعالم الإسلامية العريقة، مثل مسجد كتشاوة في الجزائر العاصمة.
كما يشجع الخبراء الزوار على التجول في قصبة الجزائر البيضاء، وزيارة مقام الشهيد الذي يخلد استقلال البلاد بشق الأنفس بعد محاربة المستعمر الفرنسي.
ولا تقتصر التجربة السياحية على المدن؛ فمعظم أراضي الجزائر شاسعة وغير مأهولة، وتغطيها صحراء شاسعة، ما يوفر للزوار فرصًا استثنائية للمغامرة والاستمتاع بالطبيعة والكثبان الرملية.
ويضيف التقرير أن الشواطئ المطلة على البحر المتوسط، مثل تلك الواقعة في المدن الساحلية، توفر تجربة تناول الكسكس البحري والمأكولات التقليدية، بينما يمكن لعشاق التاريخ زيارة مدينة تيمقاد الرومانية، المصنفة ضمن مواقع التراث العالمي لليونسكو.
ويتضمن تقرير “واشنطن بوست” قائمة بوجهات عالمية أخرى موصى بها للسفر في 2026 بعيدًا عن الزحام، منها: أريزونا ومدن في أوروغواي والمكسيك واليونان والبرتغال وأوزباكستان واليابان وأستراليا.
ويؤكد خبراء السفر أن الجزائر تجمع بين الأصالة والتنوع الطبيعي والمعماري، مع قلة الزوار الأجانب مقارنة بالوجهات الأخرى، ما يجعلها خيارًا مثالياً للمسافرين الباحثين عن تجربة مميزة تجمع بين الثقافة، والتاريخ، والطبيعة البكر.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين