الرئيسية » الأخبار » واشنطن تدعو سعيّد للعودة سريعاً للمسار الديمقراطي بتونس

واشنطن تدعو سعيّد للعودة سريعاً للمسار الديمقراطي بتونس

للمرة الثانية في غضون أشهر.. محاولة لاغتيال الرئيس التونسي قيس سعيّد

قال البيت الأبيض، مساء أمس السبت، إن مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، حث رئيس تونس قيس سعيّد على رسم خطة للعودة السريعة “للمسار الديمقراطي” في البلاد، عقب سيطرة الرئيس على السلطات الحاكمة بالبلاد الأحد الماضي.

جاء ذلك خلال اتصال بين سوليفان والرئيس التونسي استمر لساعة، أعرب فيه المسؤول الأمريكي عن دعمه لـ”الديمقراطيّة التونسيّة القائمة على الحقوق الأساسيّة، والمؤسّسات القويّة، والالتزام بسيادة القانون”، حسب بيان أصدره البيت الأبيض.

أشار البيان إلى أنّ الاتّصال “ركّز على الحاجة الماسّة للقادة التونسيّين لرسم الخطوط العريضة لعودة سريعة إلى المسار الديمقراطي لتونس”، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية.

أضاف البيان أنّ “هذا يتطلّب سرعة تشكيل حكومة جديدة برئاسة رئيس وزراء مؤهّل، من أجل تحقيق استقرار الاقتصاد التونسي والتعامل مع جائحة كوفيد-19، فضلاً عن ضمان عودة البرلمان المنتخب في الوقت المناسب”.

وكان سعيّد قد أعلن فرض تدابير استثنائيّة قضت بتجميد أعمال البرلمان ثلاثين يوماً، وإعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي من مهمّاته، وتولّيه السلطة التنفيذيّة بنفسه.

مما أثار تنديد حزب النهضة بالقرارات الرئاسيّة، واصفاً إيّاها بـ”الانقلاب على الثورة والدستور”، بينما يرفض سعيد تسمية ما فعله بـ”الانقلاب”، كما طالب الرئيس التونسي عشرات رجال الأعمال بإعادة “أموال منهوبة” في ظلّ حكم زين العابدين بن علي.

وتسود في تونس حالة ترقب، بعدما أبلغ سعيّد نظيره الجزائري عبد المجيد تبون، أمس السبت، بأن هناك قرارات هامة سيتم اتخاذها قريباً، وذلك خلال اتصال هاتفي بينهما.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.