الرئيسية » الأخبار » والداه ناصرا ثورة الجزائر.. تعرّف على ممثل بايدن في الشرق الأوسط

والداه ناصرا ثورة الجزائر.. تعرّف على ممثل بايدن في الشرق الأوسط

عيّن الرئيس الأمريكي جو بايدن الدبلوماسي المخضرم وخبير شؤون الشرق الأوسط روبرت مالي صاحب كتاب “صرخة الجزائر”، مندوباً له للشؤون الإيرانية.

روبرت مالي نشر كتابه الذي حمل عنوان “صرخة الجزائر” عام 1996 وتناول فيه تجربة الجزائر في التحول من الثورة واليسار إلى ساحة صراع مع الإسلام السياسي.

والد روبرت مالي هو الصحفي اليساري المصري الولادة واليهودي الحلبي الأصل سيمون مالي، أحد أشد المدافعين عن قضايا العالم الثالث ومناهضة الاستعمار، وآمن بقضية استقلال الجزائر، ووالدته هي الأمريكية باربرا التي كانت تعمل في مكتب تمثيل جبهة التحرير الوطني لدى الأمم المتحدة خلال الثورة التحريرية ضد فرنسا.

درس مالي في عدد من أرقى الجامعات على مستوى العالم فهو خريج جامعتي هارفارد ويال الامريكيتين حيث كان زميل الدراسة للرئيس الأسبق باراك اوباما.

واستكمل دراسته في جامعة أكسفورد البريطانية حيث نال منها درجة الدكتوراه وكانت أطروحة تخرجه بعنوان “العالم الثالث واضمحلاله”.

نشر مالي العديد من الأبحاث والدراسات بالاشتراك مع الباحث في جامعة أكسفورد حسين آغا تناولت قضايا ومشاكل الشرق الأوسط مثل:”كامب ديفيد ومأساة الأخطاء” و”المفاوضات الأخيرة” و”ثلاثة رجال في مركب واحد” و”حماس ومخاطر السلطة” و”الثورة العربية المضادة”.

كان مالي يحتل منصب الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة الأزمات الدولية في واشنطن قبل تعيينه في المنصب الجديد.

عمل في مجلس الأمن القومي في الولايات المتحدة في إدارة باراك أوباما من فيفري 2014 حتى جانفي 2017 وقبلها كان مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية ومساعداً لمستشار الأمن القومي ساندي بيرجر خلال حكم الرئيس بيل كلينتون، ومدير الديمقراطية وحقوق الإنسان والشؤون الإنسانية في مجلس الأمن القومي.

في عام 2015 كان مالي بمثابة رجل أوباما الرئيسي فيما يتعلق بملف الشرق الأوسط، حيث كان يقود مكتب الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي، وفي نوفمبر 2015 عين مالي مستشاراً خاصاً لأوباما لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

للإشارة كان والد مالي مؤسسا لمجلة “إفريقيا آسيا”، وكرس صفحاتها للحديث عن حركة التحرير في بقاع العالم مثل تيمور الشرقية والصحراء الغربية.

واعتبر رئيس مجموعة الأزمات الدولي(ICG)  روبرت مالي، مؤخرا، أن اعتراف ترامب بسيادة المغرب المزعومة على الصحراء الغربية يوم 10 ديسمبر الماضي لا معنى له وكان له أثر سلبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.