span>وثيقة سرية.. الناتو يرى الجزائر خطرا أمنيا على أوروبا وائل بن أحمد

وثيقة سرية.. الناتو يرى الجزائر خطرا أمنيا على أوروبا

يرى حلف شمال الأطلسي “الناتو”، بأن الجزائر باتت تشكل خطرا أمنيا على أوروبا، وتسير على خطى روسيا حليفتها السياسية والعسكرية.

وتظهر وثيقة سرية لحلف “الناتو”، أن الجزائر يمكن أن تقلّد روسيا، وتستخدم إمدادات الغاز الجزائرية إلى دول جنوب أوروبا كسلاح جيوسياسي.

وبحسب ما نشرت النسخة الألمانية من الموقع الإخباري الأمريكي “بيزنس إنسايدر”، فإن مصدر التهديد يأتي من شحنات الغاز الجزائري إلى دول جنوب أوروبا، وبشكل خاص إلى إسبانيا.

وتضيف الوثيقة أن هذا من شأنه أن يشكل خطراً على مرونة أوروبا السياسية والاقتصادية، بحسب الموقع، وهو الأمر الذي يهدد مكانة الجزائر كمورد موثوق للطاقة في أوروبا.

ولا تذكر الوثيقة حلاً لرؤية الحلف الأطلسي للتعامل مع هذا الوضع المستجد، لكنها تشير إلى أنّ أمن الطاقة كان يُنظر إليه منذ سنوات عديدة على أنه “عامل مهم في السياسة الخارجية والأمنية، بما في ذلك داخل الناتو”.

وهددت الجزائر، في 27 أفريل الماضي، بفسخ عقد توريد الغاز لإسبانيا إذا كانت سترسله “إلى وجهة ثالثة”.

وتزود شركة “سوناطراك”، إسبانيا بأكثر من 40% من حاجاتها للغاز الطبيعي، الذي يصل معظمه إليها عبر أنبوب الغاز البحري “ميدغاز”، بطاقة 10 مليارات متر مكعب سنوياً.

ووصل جزء آخر من الغاز الجزائري، حتى أكتوبر 2021، عبر خط أنابيب الغاز المغاربي الأوروبي الذي يمر عبر المغرب، لكن الجزائر أغلقته بعد قطع العلاقات الدبلوماسية مع الرباط نهاية تموز/يوليو من العام الماضي.

وجاء إغلاق خط أنابيب الغاز المهم هذا، بحسب التقرير الاستخباراتي الأطلسي، والتهديد بإنهاء عقد توريد الغاز مع إسبانيا، عقب قرار إسبانيا التصريح “بالتدفق العكسي لخط أنابيب الغاز المغاربي الأوروبي” من أجل “مساعدة الرباط على ضمان أمن طاقتها”.

وتأتي الإجراءات التي وصفتها الوثيقة بـ”الانتقامية”، في سياق تصاعد التوترات الدبلوماسية بين الجزائر وإسبانيا بشأن قضية الصحراء الغربية.

وأضاف التقرير أنّ مدريد، بعد أن اختارت لفترة طويلة موقفاً محايداً بشأن هذه القضية الحساسة للغاية، قامت في 18 مارس الماضي، على تغيير موقفها من الصحراء الغربية ودعم المقترح المغربي.

ملخص أسبوعي لأهم أحداث الأسبوع

سنرسل لك ملخصا أسبوعيا عن أهم الأخبار والأحداث مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

شاركنا رأيك