الرئيسية » الأخبار » وزارة الاتصال تحذّر أصحاب الأسماء المستعارة وتهدّد بالقضاء

وزارة الاتصال تحذّر أصحاب الأسماء المستعارة وتهدّد بالقضاء

بلحيمر يعتبر المؤسسة العسكرية الجزائرية عقدة نظام المخزن الأزلية

اعتبرت وزارة الاتصال أن الاستعمال المفرط للأسماء المستعارة والمقالات غير الموقعة لها نفس ضرر الرسائل المجهولة التي قرر مؤخرا الرئيس تبون وضع حد لها برميها في سلة النفايات، مضيفة أنه علاوة إلى عدم الشجاعة على المواجهة وتحمل مسؤولية الكتابة عند أصحاب الأسماء المستعارة، فهي كذلك طريقة غير نزيهة لإبقاء أقلامهم في السرية لتضليل القراء.

وحذّرت وزارة الاتصال في بيان لها من تنامي اللجوء المفرط للأسماء المستعارة في توقيع المقالات الصحافية والتي اعتبرتها ممارسة غير مهنية ومنافية لأخلاقيات العمل الصحفي.

وجاء في البيان أنه “لابد من التنبيه إلى أن الكتابات التي تنطوي على جنحة لا يمكن تبرئتها باستخدام الاسم المستعار وبالأحرف الرمزية ولا يمكن حجب هوية كتابها أمام القاضي في حالة المتابعات القضائية”.

وترى وزارة الاتصال أنه إذا كان اللجوء إلى استعمال الأسماء المستعارة وتعميمه كوسيلة للبقاء على قيد الحياة مقبولا في حال مطاردة الصحفيين كما كان الشأن خلال العشرية السوداء، فإنه لا يوجد ما يبرره في السياق الحالي المتسم بحرية الصحافة والذي يتيح حتى لأشباه صحفيين ممارسة يتخذونها كوسيلة لإخفاء هويتهم.

وكشف البيان أن سلطة ضبط الصحافة المكتوبة التي أنشئت في 2012 ستعود عن قريب للسهر على اليقظة اللازمة التي يتطلبها انتشار هذا النوع من الكتابات وذلك من أجل الحد من استخدامها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.