أعلنت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، تخصيص غلاف مالي يقدر بـ 1.470 مليار دينار جزائري، كإسهام من قطاع التضامن في منحة رمضان، وذلك بالتنسيق مع الجماعات المحلية.

وأوضحت مولوجي، في تصريح لها، أنه تم منح ما يقارب 2200 رخصة لفتح مطاعم الإفطار خلال شهر رمضان المبارك.

وأبرزت الوزيرة، أنه تم تسخير أكثر من 300 خلية جوارية ميدانية، للمساهمة في الحملة الوطنية للتحسيس حول عقلنة الاستهلاك خلال الشهر الفضيل.

وأكدت المتحدثة، أنه سيتم إدراج الأسر المنتجة ضمن الأسواق الجوارية الرمضانية، التي يتم تنظيمها بالتنسيق مع السلطات المحلية والقطاعات المعنية.

ونوهت، في السياق ذاته، إلى أن ما يفوق 900 أسرة منتجة ستشارك هذه السنة في الأسواق الجوارية الرمضانية.

ونوهت الوزيرة أنه يجري التحضير للطبعة الرابعة من المسابقة الوطنية لحفظ وتجويد وترتيل القرآن الكريم، لفائدة ذوي الهمم والطفولة المسعفة، وذلك بالتنسيق مع وزارة الشؤون الدينية والأوقاف والتلفزيون العمومي.

وفي سياق متصل، كشف الوزير والي ولاية الجزائر العاصمة، محمد عبد النور رابحي، عن تخصيص غلاف مالي يفوق 417 مليون دينار جزائري، لفائدة أكثر من 41.500 عائلة معوزة، في إطار المنحة التضامنية.

وأشار رابحي إلى أن هذه الإعانة ستحول إلى حسابات المستفيدين خلال الأسبوع المقبل، لمساعدتهم على استقبال شهر رمضان في أحسن الظروف.

كما أعلن الوالي، خلال الدورة العادية للمجلس الشعبي الولائي المنعقدة الخميس الماضي، أن مشروع الميزانية الأولية لولاية الجزائر لسنة 2026 يفوق 50 مليار دينار جزائري، في إطار رؤية تنموية طموحة تهدف إلى ترقية عاصمة البلاد إلى مصاف المدن الكبرى.

وكانت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، قد كشفت في وقت سابق، عن الشروط والفئات المستفيدة من منحة رمضان.

وتستهدف هذه المنحة حصريا الأسر المعوزة التي تستوفي شروط المادة 06 من المرسوم التنفيذي رقم 25-86 المؤرخ في 22 فيفري 2025، والتي تشمل الزوجين دون أي دخل، أو إذا كان مجموع الدخل الشهري الصافي لا يتجاوز 20.000 دينار جزائري، أي الأجر الوطني الأدنى المضمون، إضافة إلى إثبات الوضعية الاجتماعية غير المستقرة عبر التحقيقات الاجتماعية والميدانية.

ودعت الوزارة المستفيدين من منحة التضامن لسنة 2025 إلى تجديد طلباتهم، لضمان الاستفادة من منحة رمضان لسنة 2026.