الرئيسية » الأخبار » الصحراء الغربية تواجه مقايضات مخزية والجزائر ترفض الفكر الاستعماري

الصحراء الغربية تواجه مقايضات مخزية والجزائر ترفض الفكر الاستعماري

تعيين قرابة 35 مستشارا بسفارات الجزائر بالخارج

أكدت وزارة الخارجية الجزائرية حق الصحراء الغربية في التطلع إلى دعم أقوى من المجتمع الدولي، يقوم على اتخاذ إجراءات أكثر حزما لاستكمال مسار تصفية الاستعمار.

وأوضحت الوزارة في بيان لها، اليوم الإثنين، أن منطقة الصحراء الغربية تشهد تصعيدا مقلقا للتوترات المسلحة.

كما تواجه جبهة البوليساريو محاولات “يائسة” لعقد مقايضات مخزية على حساب التطلعات والحقوق المشروعة للشعب الصحراوي يضيف البيان.

وعبرت الوزارة عن رفضها القاطع للفكر الاستعماري وقناعتها الراسخة بأن استكمال تصفية الاستعمار أمر حتمي في جميع أنحاء العالم.

كما أعربت الجزائر مجددا عن تضامنها مع جميع شعوب الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي.

من جانب آخر، أكدت الخارجية أن الاحتفال بالذكرى الـ 60 لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 1514، يتيح الفرصة لتقييم المنجزات المحققة.

كما يشكل فرصة لاستذكار التضحيات التي بذلتها الشعوب المستعمرة من أجل الاعتراف بحقها في تقرير المصير والاستقلال.

الجزائر والبوليساريو

ويمثل ملف البوليساريو الأول على طاولة الديبلوماسية الجزائرية منذ سبعينات القرن الماضي، فكانت الجزائر الداعم الأوّل لتأسيس البوليساريو أو الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب في 10 ماي1973، وتقديم الدعم العسكري لها من أجل طرد المحتل الإسباني عن أراضيها.

وتعد قضية الصحراء الغربية مدرجة منذ منتصف ستينات القرن الماضي على لائحة جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، باعتبارها قضية تصفية استعمار يجب أن تجد حلًا.

ويعد الملف الخلاف الأساسي بين المغرب والجزائر، حيث ما تزال الحدود البرية بين البلدين مغلقة منذ 1994.

قرار مفاجئ

وعرف ملف النزاع حول الصحراء الغربية تطورا مفاجئا، تمثل في اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الأراضي الصحراوية.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، مقابل اتفاق سلام بين إسرائيل والمغرب.

ويأتي التطور الأخير في وقت شهدت الصحراء الغربية تجدد النزاع بين الطرفين، عندما أطلق الجيش المغربي عملية عسكرية في الكركرات، وهو معبر في أقصى جنوب الصحراء الغربية، داخل المنطقة العازلة التي تحرسها قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

وبعد الاعتداء المغربي أسقط رئيس الجمهورية العربية الصحراوية والأمين العام لجبهة تحرير الساقية الحمراء وواد الذهب ”البوليساريو” إبراهيم غالي اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع مع المغرب سنة 1991.

 

 

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.