الرئيسية » الأخبار » وزارة الداخلية تلغي مشروع المؤسسة الوطنية للخدمات المدرسية

وزارة الداخلية تلغي مشروع المؤسسة الوطنية للخدمات المدرسية

وزارة الداخلية تلغي مشروع مؤسسة الوطنية للخدمات المدرسية

كشف النائب البرلماني، طاهر شاوي، أن وزارة الداخلية ستلغي قرار إنشاء ديوان الخدمات المدرسية.

وأكد طاهر شاوي في منشور له عبر صفحته على فيسبوك، أن وزير الداخلية كمال بلجود، كشف في رده على سؤال لجنة المالية، الاستغناءَ عن فكرة إنشاء ديوان الخدمات المدرسية بسبب التكلفة الكبيرة التي يتطلبها المشروع.

وكشف وزير الداخلية، إمكانية استبدال ديوان الخدمات المدرسية، بمؤسسات ولائية.

وكانت الحكومة قد قررت شهر أوت الماضي إنشاء المؤسسة الوطنية للخدمات المدرسية، التي تتكفل بإطعام ونقل التلاميذ، لضمان مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ، في مجال الاستفادة من مختلف الخدمات المدرسية.

وأوضح مشروع المرسوم التنفيذي المتضمن إنشاء المؤسسة الوطنية للخدمات المدرسية، سحب مهمة الإطعام المدرسي من البلديات، بعدما وقفت التحقيقات الميدانية المنجزة على نقص في عدد المستخدمين المكلفين بالهياكل المدرسية لاسيما المؤهلين للعمل في الميدان المدرسي.

بالإضافة إلى الصعوبات التي تواجه البلديات في توفير الظروف الملائمة للإطعام المدرسي، مما أدى إلى تقديم وجبات باردة للتلاميذ في عز الشتاء بنسبة 85 بالمائة، بالإضافة إلى نقص في المستخدمين لاسيما الحراس وعاملات النظافة والطباخين المؤهلين وسائقي الحافلات، وعدم مرونة إجراءات التسيير من طرف البلديات في توظيف الأعوان الذين يتقاضون أجورا زهيدة غير محفزة على الإطلاق.

وتضمن مشروع المرسوم التنفيذي، في مادته 05 تطوير خدمات إضافية، تتمثل في توفير رعاية للأطفال المتمدرسين خارج ساعات الدراسة، بمقابل مادي يدفعه الأولياء، ويكون باستخدام هيكل المؤسسة، على أن يتم تنظيم هذه الخدمة بالتنسيق مع مدراء المدارس الابتدائية.

وبخصوص وسائل التمويل، سبق أن كشف مشروع المرسوم ذاته، عن موارد المؤسسة، التي تتلخص في تعويضات تبعات الخدمة العمومية المقدمة للمتمدرسين، والمخصصات الممنوحة سنويا من قبل ميزانية الدولة من أجل تسيير المؤسسة، والمتمثلة في استحداث منحة الانطلاق لمدة ثلاث سنوات، إلى جانب إعانات الجماعات المحلية ومخصصات صندوق التضامن والضمان للجماعات المحلية.

عدد التعليقات: 1

  1. يعاونو في أفريقيا والصحراء الغربية لي العملة نتاعها أغلى من الدينار ويعجزوا على التكافل باطفال الجزائر حسبنا الله ونعم الوكيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.