أعلن الأمين العام لوزارة الصحة، محمد طالحي، الشروع في عمليات زرع القلب بالجزائر ابتداء من السنة الجارية.
وأكد طالحي أن انطلاق هذه العمليات سيتم بالتنسيق مع عدد من الدول المتقدمة التي تمتلك تجارب ناجحة في مجال زراعة القلب، وزرع الأعضاء بصفة عامة.
وأوضح الأمين العام، في كلمة له، اليوم الثلاثاء، خلال اليوم البرلماني حول زرع الأعضاء البشرية في الجزائر، أن نشاطات زرع الأعضاء تعد من المجالات التي تسعى الجزائر إلى تطويرها، لما لها من أهمية في تحسين نوعية حياة المرضى، والتخفيف من معاناتهم، إلى جانب تقليص تكاليف العلاج في الخارج.
وأشار المتحدث إلى أنه تم وضع برنامج وطني تشرف عليه الوكالة الوطنية لزرع الأعضاء، يهدف أساسا إلى تطوير هذا النشاط في الجزائر، مع الإعلان رسميا عن انطلاق زراعة القلب بداية من سنة 2026.
ونوه المسؤول بوزارة الصحة، أن الجزائر أحصت إجراء نحو 1600 عملية زرع كلى فقط منذ سنة 1986، وهو رقم لا يرقى إلى الأهداف المرجوة لتلبية احتياجات المرضى المصابين بالفشل الكلوي، والخاضعين لغسيل الكلى، إضافة إلى بطء عمليات زرع الأعضاء الأخرى.
وفي سياق متصل، أشرف وزير العمل والتشغيل، في أكتوبر 2025، على مراسم توقيع اتفاقية بين الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء، والمؤسسة الاستشفائية المتخصصة “بيار وماري كوري”.
وسيسمح هذا الإجراء الجديد بتغطية كافة التكاليف الباهظة المرتبطة بهذه العمليات، لاسيما زراعة الكبد للبالغين من متبرعين أحياء.
وكشف وزير العمل عن تسجيل 100 حالة مرضية كانت تحوَل سابقا للعلاج في الخارج، مقابل خمس حالات فقط في الوقت الحالي، بفضل توطين هذا النوع من العمليات داخل الوطن.
وأشار سايحي إلى أهمية استغلال الكفاءات الوطنية لتعزيز السيادة الصحية، مشددا على أن المؤسسة الاستشفائية “بيار وماري كوري” ستصبح منارة لزراعة الكبد في الجزائر.
وأوضح الوزير أن البرنامج سيبدأ بخمس عمليات زراعة كبد سنويًا، موضحًا أن أول عملية أُجريت الأسبوع الماضي وقد تكللت بالنجاح.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين